يـــا ســارق الـلُّـقمات مــن
أفـــواه أطــفـال الـمـديـنة
يــا نـاهـب الـغـفوات، مـن
أجـفان (صنعاء) السّجينة
مــن ذا يـكفّ يـديك، عـن
عـصر الـجراحات الثخينة
مــن ذا يُـلـبّي، لــو دعــت
هــذي الـمـناحات الـدّفينة
مـــــن ذا يــلـقّـن طــفــرة
الإعـصـار، أخـلاقـاً رزيـنـة