وقد تبقى الأسودُ وُحُوشُ غابٍ
على تِـذكــارِ مَـن يـومـاً رعـاهـا
تَحِنُّ إليهِ مِن شوقٍ وحُبٍّ
تُـعانِـقُـهُ فيبكي في لِـقاها
شُـعـورُ الإمتنانِ غـدا لديها
هُوَ الحُبُّ الذي أثرى دِماها
فلَانَتْ رِقَّـةً، حَـنَّـتْ بصوتٍ
يفوقُ الدَّمعَ إذ لاقتْ غلاها