journalist | Writer | Filmmaker | HRD | @CJFE/@MasseyCollege Journalism Fellow | Ex-Fellow @TimepDC | Founder & CEO of @REDWORDca 🇪🇬🇨🇦

Toronto, Ontario
“There is nothing more dangerous than an enforced disappearance. Think about the word for a moment: disappearance.” Read my feature in English and Arabic in The Walrus thewalrus.ca/where-do-the-di…
4
1
3,000
مساء الخير. منار أختي بقالها أكتر من 5 سنين بتتعرض لتهديدات مستمرة وتشهير وتحريض وابتزاز من الشخص الموجود في الصور والمدعو " هشام محمود كمال حمدون" من محافظة الفيوم. ووصل الأمر في مرة من المرات إنه أجّر بلطجية عشان يهددها، ورفع عليها العديد من القضايا الكيدية اللي تم حفظها. على مدار خمس سنين لجأنا لكل الطرق القانونية، وبشكل شخصي كنت رافض تمامًا فكرة النشر عن الموضوع، عشان الأضرار النفسية والضغوط المجتمعية اللي ممكن تقع على أختي، ولكن بما إنها كده كده متضررة وبما إن فاض بينا الكيل، فمضطر أتكلم علانية عن اللي بيحصل بقاله خمس سنين بدون أي تحرك أو حماية من الجهات المسؤولة رغم لجوئنا لكل السبل. لجأنا لأقسام الشرطة، ومباحث التليفونات، ومباحث الانترنت، والنيابة العامة، والمجلس القومي للمرأة، ومنظمات المجتمع المدني. فمش فاهم نعمل ايه تاني عشان نحمي منار من مصير نيرة أشرف، وإن شخص مختل بيطاردها ويهددها بقاله خمس سنين، وبالفعل أخدنا ضده حكم من المحكمة في أحد القضايا سنة 2024. وأنا بكتب البوست ده بعد ما فاض بينا الكيل، وبحاول إني أوصل الصوت، لمؤسسات الدولة والجهات المسؤولة والإعلام والمنظمات الحقوقية والمنظمات النسوية. فكمان لو حد يقدر يساعدنا، يكون مشكور جدًا. --- نبذة عن أفعال الشخص ده، خلال الخمس سنين اللي فاتوا: 1- كان اتقدم لأختي في 2019، وبعد 3 شهور، أختي فسخت الخطوبة من ناحيتها. 2- من وقتها بدأ يشتري خطوط تليفونات غير مسجلة ويبعت منها رسائل تهديد لأختي وأمي، وسب وقذف وطعن في العرض والشرف والكرامة. 3- حسابات وهمية على فيسبوك وواتساب وتليغرام، وينشر على المجموعات الخاصة بمحافظة الفيوم تحديدًا، صور لأختي مع التشهير بيها والطعن في شرفها، ويبعت نفس الكلام لأقارب ومعارف وأصدقاء مقربين من العائلة، ويبعت يهدد أسرتي ويقولهم "أنا هخليها ترند". 4- حاول أكتر من مرة تلفيق اتهامات بالمخدرات والدعارة، بل واتقدم بطلب للنيابة لكشف العذرية والمخدرات. 5- اتقدم ضدها بعدد كبير من البلاغات الكيدية، واللي أرفق فيها مستندات مزوّرة ومفبركة، وجميع البلاغات تم حفظها إداريًا، ولم يتم التحقيق معاه في هذا الضرر النفسي أو في المستندات المزورة اللي قدمها. 6- بعد فسخ الخطبة بالتراضي، استأجر بعض البلطجية لتهديد أختي والتشهير بها، ونشر رقم هاتفها الشخصي بشكل عشوائي على مواقع التواصل الاجتماعي ولعدد غير معلوم من الأشخاص والبلطجية، مع إبلاغهم أنه رقم فتاة تعمل بالدعارة، لتبدأ في استقبال رسائل ومكالمات ذات محتوى جنسي من أشخاص لا تعرفهم، وبعضهم يشرع في تهديدها، الأمر الذي اضطرها لتغيير رقم هاتفها، وقامت بتحرير بلاغ ضد المدعو هشام رقم 643 لسنة 2020 بتاريخ 16 فبراير 2020. وتم تجاهل البلاغ لحد ما تم حفظه. 7- في يوم 11 يوليو 2023، استقبلت منار على هاتفها عدد من الرسائل المكتوبة والصوتية على تطبيق واتساب، يقوم فيها هشام بالسب والقذف والتشهير والتهديد لمنار ولأمي، وتم تحرير محضر بالواقعة رقم 124 لسنة 2023 جنح اقتصادية الفيوم. وصدر ضده حكم في 27 نوفمبر 2024 بالغرامة عشرين ألف جنيه والتعويض خمسة آلاف جنيه، من محكمة بني سويف الاقتصادية. على صعيد آخر، دي أرقام بعض البلاغات الكيدية اللي اتقدم بيها وتم حفظها إداريًا: - بلاغ رقم 19063 لسنة 2023 جنح أول الفيوم بتاريخ 2023/9/28 - تم الحفظ إداريًا. - بلاغ 6475 لسنة 2023 إداري أول الفيوم بتاريخ 2023/10/10 - تم الحفظ إداريًا، - بلاغ رقم 6101 لسنة 2023 إداري أول الفيوم بتاريخ 2023/9/27 - تم الحفظ إداريًا. - بلاغ رقم 4226 لسنة 2023 إداري أول الفيوم بتاريخ 2023/7/11 - تم الحفظ إداريًا. - بلاغ رقم 7252 لسنة 2023 إداري أول الفيوم بتاريخ 2023/10/31 تم إرسالها عن طريق التلغراف إلي النائب العام - تم حفظها إداريًا. 8- مش كده وبس، لكن كمان بيهدد أخواتي وبيرفع عليهم قضايا كيدية أخرى بمستندات مزورة. 9- يوم 17 يوليو 2024، أختي زارت المجلس القومي للمرأة واتقدمت بمذكرة رسمية فيها ملخص للتفاصيل اللي حصلت والتهديدات والتحريض والابتزاز. 10- كل الأمور دي، والحكم الصادر ضده، لم يثنيه عن أفعاله، لكنه مستمر حتى اللحظة في التهديد والتشهير.
654
2,662
10,644
3,199,957
قمة جميلة: محمود عباس يتكلم عن السيادة الوطنية، وعبد الفتاح السيسي عن قيم العدالة والإنسانية، وبشار الأسد عن المجازر في غزة.
194
1,636
5,047
328,198
نفتح قناة السويس للأسلحة آه، إنما نفتح المعبر للنازحين.. ليه؟ معندناش سيادة! نعدّي سلاح آه.. مساعدات إنسانية لاء.
278
901
4,587
173,204
بمناسبة صور السيسي اللي مغرقة الشوارع. بعد ما اتقبض عليا في ٢٠١٨، والبلد كانت داخلة على انتخابات رئاسة زي اليومين دول، فلما نزلت جلسة تجديد حبس في نيابة أمن الدولة، واحنا في الطريق لما كنت ببص على الشوارع من ورا السلك والقضبان بتاع شباك عربية الترحيلات كنت بشوف صورته بتضحك، ويمكن دي كانت من أكتر المشاهد المؤلمة. واحنا راجعين بليل على السجن بعد ما اتجدد لنا الحبس، كانت الصور منوّرة وعربية الترحيلات ضلمة، فنورها بيعكس علينا خيال سلك الشباك والقضبان وبيمر علينا واحد واحد زي شريط سينما بيتكرر.
160
372
4,612
823,854
آخر تحديث بخصوص الشاب هشام حمدون اللي كان بيهدد ويبتز أختي وعدد آخر من الفتيات فالفيوم. تم القبض عليه وهو حاليًا في طريقه للنيابة لاستكمال التحقيقات. وهننتظر نشوف ايه قرار النيابة، ونتمنى ينصف المظلومين ويعاقب الجاني. حابب أشكر كل الجهات الرسمية والحقوقية والإعلامية اللي ساعدت في إن صوتنا يوصل. كمان حابب أشكر المجلس القومي للمرأة على تواصلهم معانا واهتمامهم بالدعم القانوني، وإرسال محامي لنيابة الفيوم، ونتمنى استكمال هذا الدعم والمتابعة خلال الأيام والأسابيع المقبلة. ونتمنى السلام والأمان لكل نساء بلدنا.
107
347
4,391
335,038
ضابط طبيب قوات مسلحة برتبة نقيب، داس بعربيته عمدًا طفل بيلعب بالاسكوتر قدام بيته في منطقة مدينتي عشان خدش عربيته.. الشهادات المنشورة بتقول إن الأم والأب حاولوا يحموا الطفل، فالضابط داس عليهم بالعربية مرتين، الأم توفت، والأب و٣ أطفال مصابين بكسور وإصابات خطيرة، والأب في غيبوبة..
148
686
4,069
687,039
- عبد الفتاح السيسي اللي أشرف على كشوف العذرية وارتكب مذبحة رابعة والنهضة ورمسيس.. - اللي خطف وأخفى وعذب واعتقل مئات الآلاف من المصريين.. - اللي هجّر أهالي شمال سيناء، ودلوقتي بيهجّر في أهالي مطروح عشان يبيع الأراضي للإمارات، ومعندوش مشكلة يملّك أكتر من 90٪ من أرض مصر، بما فيها شبه جزيرة سيناء للأجانب.. - اللي اتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.. - اللي بيبيع المصانع وأصول الدولة للمستثمرين.. - اللي دمّر صناعة الأثاث في دمياط بمدينة الأثاث الفاشلة، وقضى على الثروة السمكية وعلى رزق الصيادين بمزاحمتهم في رزقهم بمزارع بركة غليون، ودمّر ثروة اللحوم البيضا بحجز الأعلاف في الموانئ.. - اللي على وشك يضيّع نهر النيل بعد ما سد النهضة شبه انتهى.. - اللي ضيّع فلوس القروض على مشاريع وهمية، ودمر الاقتصار وانهارت العملة والبلد على وشك الإفلاس.. - اللي بيقبض من أوروبا في مقابل إنه يمنع مراكب الهجرة غير القانونية.. - اللي حنث بالقسم وأهان الدستور وعدله عشان يفضل على الكرسي.. - اللي عمل كل ده وأكتر، مش هيفتح معبر رفح غير لما أسياده يقولوله افتح.
204
800
3,767
384,601
تم القضاء على جميع شعارات الثورة بنجاح (الكرامة الإنسانية - العدالة الاجتماعية - الحرية - العيش)
25
961
3,567
105,178
بسم الله الرحمن الرحيم. 1- الحمد لله، قرار النيابة صدر على المتهم هشام حمدون في القضية رقم 810 لسنة 2025 جنح قسم أول الفيوم، بالحبس 4 أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال التحريات واستدعاء الشهود والفحص الفني لهاتف المجني عليها. واتوجه له اتهامات: تهديد مصحوب بطلب، وابتزاز وسب وتشهير وتعدي على حرمة الحياة الخاصة، وغيرها من الجرائم. مبروك يا منار ومبروك يا مريم، ومبروك لكل بنت هشام كان بيهددها. 2- النهارده يوم من أسعد أيام حياتي، يوم بشوف فيه القانون بيتم تطبيقه، والمجرم بياخد جزائه والحقوق بترجع لأصحابها. 3- طبعًا، كما هو المعتاد والمتوقع واللي كنت مستعد له تمامًا. منذ الأمس بتعرض وأختي وأسرتي لهجوم وتشويه، اضطرني لغلق الكومنتات عن دون الأصدقاء. مش هعلق حاليًا عشان مانخرجش من الموضوع الرئيسي، ده مش موضوعنا. لكن اللي بأكد عليه، هو التزامنا بالمسار القانوني سواء مع هشام أو غير هشام من المجرمين المطلوقين حوالينا وعاملين نفسهم أشجع ناس من ورا الشاشات، ودايرين يشتموا ويشهروا بالناس وينتهكوا حيواتهم الخاصة. والخطوات القانونية هتتاخد ضد كل شخص بيقذف الناس بالباطل وبيأذينا وبيحرض ضدنا وبيتهم الناس في شرفهم وينتهك خصوصياتهم. 4- كلام بديهي: مش مطلوب منك لا تحب ولا تكره، لا الجاني ولا المجني عليه. مطلوب منك تكون إنسان وتطالب بالعدالة والإنصاف للضحايا، والعقاب للمجرمين. 5- يارب يكون ده درس لكل شخص بيستغل خوف البنات من المجتمع ومن الكلام، ويهددهم ويبتزهم. ويارب تكمل على خير وياخد العقاب اللي يستحقه. 6- يارب كمان يكون درس للفتيات إنها ماتخفش تتكلم حتى لو هتتهاجم، وللأهالي إنهم يقفوا جنب بناتهم ويدعموهم. ويارب نوصل لليوم اللي نشوف فيه المجتمع مكان آمن من المبتزين والجبناء والمستغلين وغيرها من النماذج اللي بنشوفها. 7- احنا في سنة 2025، والأمان الرقمي جزء لا يتجزأ من الأمان على أرض الواقع، فيارب أشوف الناس بتتشجع تاخد حقوقها بالقانون ضد المجرمين اللي مستخبيين ورا الشاشات. بدل من الانزواء والخوف وتدمير حياتهم. 8- شكر واجب لسرعة الاستجابة ولسرعة إنفاذ القانون من الجهات المسؤولة، وضبط المتهم خلال ساعات. وشكرًا لوكلاء النيابة في الفيوم اللي قاموا بالتحقيقات بالشكل القانوني وكانوا حريصين على الوصول لدلائل وقرائن لمعرفة الحقيقة. وشكرًا لمتابعة ودعم المجلس القومي للمرأة، وشكرًا كمان لكل المؤسسات الحقوقية والإعلامية اللي كانت متابعة معانا، حابب أخص بالذكر القاهرة 24 والزملاء حسام مصطفى إبراهيم ومحمود المملوك ومصطفى درغام. وشكرًا للمحامي عبد الرحمن سلطان، المستشار القانوني للعائلة، واللي حضر التحقيقات مع المجني عليها. 9- كمان رصدت بعض التعليقات اللي بتطالب بأخذ الحقوق (خارج إطار القانون) أو فيها نوع من التحريض أو حتى سخرية وتنمر من الشاب وأهله. بكرر مرة أخرى، ضرورة الالتزام الكامل بالمسارات القانونية. وأتمنى إن موجة الكراهية والسخرية والتنمر تتوقف. ولا تزر وازرة وزر أخرى. أهل الولد مالهمش ذنب في اللي ابنهم بيعمله، والعقاب مش بيكون جماعي. إلى جانب إني مؤمن بإن فلسفة العقاب غرضها مش النبذ والتحريض والكراهية، إنما العدالة والإصلاح وإعادة الدمج. 10- يارب نوصل لليوم اللي نشوف فيه مجتمعنا مكان آمن وسوي لكل الناس بكل تنوعهم واختلافاتهم اللي خلقهم بيها ربنا، ونشوف هذا المجتمع بيئة آمنة للنساء تحديدًا. مرة أخيرة مبرك لمنار ولمريم، ولكل الضحايا الآخرين اللي هددهم المتهم وخافوا يتكلموا. احنا آسفين ليكم وحقكم علينا، ومفيش حاجة تعوضكم خوفكم وقلقكم والرعب اللي عشتوا فيه. ومبروك بشكل عام لكل بنت في المجتمع المصري النهارده إنها بتاخد حقها وبتشوف العدالة ممكن تتحقق قدام عينيها. سلام عليكم..
125
350
3,486
408,292
عقبال تحرير الأسرى المصريين في سجون السيسي.
227
423
2,550
140,549
أي مصيبة تحصل في البلد دي، وراها دبورة ونسر وكاب
47
458
2,600
95,764
من طيزك أستاذ لؤي الخطيز
هي لو مصر كلها فعلا متوصلة بسنترال واحد واتحرق، حضرتك بتشوف البوست ده ازاي دلوقتي؟
49
150
2,425
155,358
"جماهير مصر.. جماهير مصر.. جماهير مصر.. شرط الحرية لنا جميعًا" -جورج عبد الله بعد تحريره من اعتقال ٤٠ عامًا
33
264
1,896
63,739
أصل أبو إبراهيم رجعي وأحمد الطنطاوي رجعي.. والسيسي ونتناياهو هما اللي ولاد كوم التقدمية.. يا قحايب يا دلاديل الاستبداد وعبيد الاحتلال.
236
1,896
51,532
أمر أخير: هذا الشخص، بيستغل فكرة إن محافظة الفيوم مجتمع محافظ، ومستمر في إيذائه. هذا الأذي اللي مش فقط بيسبب أضرار نفسية للضحايا لكن كمان في مجتمع محافظ زي الفيوم ممكن يتحول لعنف مباشر. إلى جانب لأنه بيأمن العقاب (لأسباب مش مفهومة، وكتير من الخطوات القانونية بتتعطل) فهو مستمر في انتهاكه للقانون ولخصوصيات ضحاياه، وقلت ضحاياه لأنها مش أختي فقط، إنما عنده نمط متكرر ولأننا على صلة وعلم بنساء أخريات بيعمل معاهم نفس الأساليب، لكن باقي الضحايا اختاروا السكوت والخوف. فمرة تانية، ايه مطلوب مننا نعمله عشان الشخص ده ياخد جزاءه بالشكل القانوني، وعشان نحمي ضحية جديدة من مصير نيرة أشرف؟ وطبعًا، معانا كل الوثائق والمستندات، وصور المحاضر والمحاكم، وسكرين شوت من كل الرسائل والبوستات والتهديدات والتشهير، والتسجيلات الصوتية، والأرقام والحسابات الوهمية اللي بيستخدمها. --- الشخص ده بيشتغل في البرمجة وبيدي كورسات برمجة، وبيقول إنه بيشتغل في جوجل. الصور المرفقة فيها صفحة فيسبوك GDG Fayoum، الخاصة بالكورسات اللي بيديها، واللي مكتوب فيها إنها مجموعة مطورين جوجل الفيوم! وفي صورتين لاتنين من حساباته الشخصية، واللي ظاهر فيهم إنه بيشتغل في Apple، وإنه من سكان كاليفورنيا، ومقيم في الإمارات.. رغم إنه من الفيوم ومقيم في الفيوم عادي. يمكن ده يدينا خلفية شوية عن طبيعة الشخص المتلاعب الكاذب المختل اللي بنتعامل معاه من سنين بدون حماية.
77
171
1,751
272,891
كريم الهواري يخرج من السجن عفو صحي.. لكن عبد المنعم أبو الفتوح اللي معدي 70 سنة مايخرجش من المعتقل.
12
292
1,194
42,850
- في مِثل هذا اليوم، صباح الرابع من شباط 2018، اختطفني رجالٌ بملابس مدنية على مرأى من الجميع في الشارع. سأكتشف لاحقًا أنّ الخاطفين هم أفراد أمن يتبعون لجهاز الأمن الوطني المصري، وأنّ جريمتي هي الصحافة، وعلى مدار ثلاث سنوات ونصف من الاعتقال سأرى صورة السيسي نصب عيني أينما ولّيت وجهي. - عندما اقتادوني إلى المعتقل، كانت صورة السيسي مبتسمًا تزيّن المدخل في صالة الاستقبال المقابلة لمكاتب ضباط المباحث وإدارة السجن، صورة ضخمة نرفع رؤوسنا لنراها. لا أذكر إن جاورها صورة أخرى للعلم المصري، لكنّي أذكر ابتسامته جيّدًا. أسترق إليها النظر وأنا مُنكَّس الرأس، عاري الجسد، يدفعونني دفعًا إلى أوّل زنزانة لي في المعتقل. بعد ذلك سأعتاد المشهد وأعتاد صورته وابتسامته التي ستصبح جزءًا من روتيني اليومي في المعتقل على مدار أكثر من 1,200 ليلة. - بعد الاستيقاظ، أنتظر وصول الجرائد القومية المسموح لنا بقرائتها ودفع اشتراكاتها، فتأتي يوميًا وصورة السيسي تزيّن صفحتها الأولى، دومًا أخبار الرئاسة في صدر الجريدة: السيسي يفتتح المصنع الفلاني، السيسي في زيارة عاجلة إلى الإمارات، السيسي يفتتح طريقًا جديدًا، السيسي يقود درّاجة هوائية فجرًا، السيسي في زيارة مفاجئة لأقسام الشرطة، السيسي يقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السيسي يحتفل بالمولد النبوي، السيسي يزور محافظة بني سويف، السيسي في زيارة مفاجئة للكلية الحربية، السيسي يطلق مبادرة حياة كريمة، دائمًا السيسي ولا شخص غيره. - حينما يزورني الأهل الزيارة القانونية المقرّرة حسب لائحة السجون، أضطرّ إلى المرور على لافتة السيسي الضخمة أثناء الدخول والخروج، أبادله نظرات المقت والضغينة فيبادلني الابتسامة الباردة. وحينما تأتي سيارة الترحيلات في حراسة مشدّدة لإرسالي إلى جلسة تحقيق في نيابة أمن الدولة أو محاكم الإرهاب، أضطرّ أيضًا إلى النظر في عينيه قبل التحقيق وبعده، وقبل أمر تجديد الحبس وبعده، وكأنّه موضوعٌ هناك عمدًا ليذكّرني دائمًا بالفاعل الرئيس. - اعتُقلت مع استعداد السيسي لفترته الرئاسية الثانية، وتجهُّز الدولة المصرية للانتخابات الرئاسية 2018 كي تظهر بصورة ديمقراطية تعدّدية، رغم إلقاء القبض على عددٍ من السياسيين المصريين الذين أعلنوا نيّتهم خوض الانتخابات حينها، وأبرزهم الفريق سامي عنان، وعبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية الذي ما زال معتقلًا حتّى اليوم. - كنت أخرج من سجني فقط من أجل عرضي على النيابة أو المحكمة. يأخذوننا في الصباح الباكر ونعود ليلًا وقتما تنتهي جلسات تجديد الحبس الروتينية، وفي طريق عودتنا إلى المعتقل بقرارات تجديد الحبس والوجوه العابسة والألسنة المقطوعة، نتكدّس في صندوق السيارة المعدنية ونتخبّط مع الدورانات والمطبّات والفرامل المباغتة. - صندوق السيارة معتم وكئيب والشوارع مضاءة ومبهجة، تنيرها أعمدة الإنارة البيضاء والصفراء، وينعكس الضوء الضعيف المرتعش على وجوهنا من خلف الأسلاك المتشابكة والقضبان الحديدية لفتحات التهوية. تنطلق سيارة الترحيلات فتُرسَم ظلال القضبان على وجوهنا تباعًا، أشبه بشريطٍ سينمائي يعرض صورًا سريعة مشوّشة قبل بداية العرض، وإذا نظرنا إلى الخارج نكتشف أن الإضاءة لا تأتي فقط من أعمدة الإنارة، بل من صور السيسي المضاءة بدورها، ومن اللافتات الانتخابية التي تملأ الشوارع في طريق العودة إلى السجن. السيسي يبتسم والسجناء متجهّمون. هذا هو العرض الذي علينا مشاهدته قبل دخول الزنازين. - وأنا أتابع مجريات الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تذكّرت تلك اللحظات، والمفارقة أن لافتات السيسي تعلو المُدن وتنظر إلى الجمهورية السجينة بنفس الابتسامة، فمصر التي تحوّلت إلى سجنٍ كبير عليها أن تنظر خانعة في كل حين إلى صورة الفاعل الرئيس. - في منتصف عام 2020 انتقلت إلى سجنٍ جديد، وضعوني عندئذٍ في غرفة «العزل» لمدة أسبوعين، وهي غرفة خصّصوها للوافدين الجدد للتأكّد من شفائهم من فيروس كورونا قبل مخالطة السجناء. وبغضّ النظر عن عبثية الإجراء وعدم فعاليّته، إلا أنّني رأيت صورة السيسي منزوعة من ورقة جريدة ومعلّقة على الحائط في مواجهتي، استشطتُ غضبًا وتلفّظت بكلماتٍ نابية، فانزعج أحد ساكني غرفة العزل، ودارت بيننا مشاجرة ومشادّة كلامية، وتعمّد الرجل الدفاع باستماتةٍ عن الرئيس، والدعاء إليه بصوتٍ جهور بينما ينظر إلى نوافذ التهوية! - المسكين يعتقد بوجود أجهزة تنصّت أو رجال معيّنين لمراقبة ما يدور في الزنزانة، وينقلونه للأجهزة المعنية كي تتّخذ قرارها بناءً على تقارير أمنية دقيقة. لم يستوعب أنّ الأمر أكثر عبثية وهزلًا من ذلك، فيصرّ طوال الوقت على إظهار حبّه للرئيس وتأييده لأجهزة الدولة وللقوات المسلّحة والداخلية المصرية، ويلعن سلسفيل الثورة ويلعن سلسفيل الإخوان والمعارضة المدنية، وأي معارض للرئيس هو خائن أو مموّل وعميل لجهات خارجية، وعندما نتشاجر يرفع صوته بتلك الشعارات كي يسمعها المخبرون. بعد أيّام من الحبس معًا في ذات الغرفة، صار بمثابة تسليتي في وقت الضجر، فقط أنتقد الرئيس أمامه، فيبدأ اللهو. - كان رجلًا بسيطًا في منتصف الخمسينات من عمره، لا شأن له بالسياسة والعمل العام، صوفي ودرويش يؤمن بالكرامات ويبتهل إلى أولياء الله الصالحين، ويتقرّب إلى الله بخدمة المسجد. اعتٌقل عن طريق الخطأ، كغالبية المعتقلين، وعاش طويلاً في فترة الصدمة والإنكار، ولم يقتنع أن الأساس فاسد. ظنّ أنه الوحيد المسجون عن طريق الخطأ، وأنّ هذا الخطأ سيصوّبه السادة الضبّاط ووكلاء النيابة والقضاة المسؤولون، فلا يمكن أن يكون عدوًا للوطن وهو المؤيّد لكل الأنظمة التي عاصرها ولم يعاصرها، هو الذي يحب عبد الناصر والسادات ومبارك، ويؤمن بمؤامرة الثورة وعمالة الإخوان ووطنية السيسي. - لا مشكلة لديه في الشجار مع زملائه المعتقلين دفاعًا عن الضبّاط ودحض روايات التعذيب وتلفيق القضايا، ولا مانع لديه بنقل الأخبار إلى ضابط الأمن، ويرى في ذلك عملًا وطنيًا ونجاةً له من التهلكة كإثبات ولاء للوطن. - مع الوقت، سأتفهّم منطقه وتذوب البغضاء وأتعامل معه كسجين مسكين، ودرويش ساذج يؤمن بكرامات أولياء الله الصالحين، وربّما يجد في السيسي واحدًا منهم فيبتهل إليه، مع ذلك لم أفهم مشاعره. فكيف لسجينٍ أن يعلّق صورة سجّانه ويدافع عنه، لا سيّما أنّه لم يكن الوحيد الذي يقوم بمثل هذه الأفعال؟ متلازمة ستوكهولم؟ ربّما! - يحاول السجناء الاحتفاظ بصور فوتوغرافية صغيرة مهرّبة يخبّئونها من الحرّاس، لأفراد أسرتهم، للزوجة أو الأم أو الأبناء، وعندما يجرفهم الحنين ينظرون إلى الصور ويتصبّرون على قساوة المعتقل. وربما كي لا تُمحى ذاكرة الصور من أذهانهم. فكم من المألوف أن ترى سجناء سياسيين لم يروا أطفالهم ولا يعرفون أشكالهم، والأطفال بدورهم قد لا يعرفون شكل أبيهم إلا من الصور، ولا يعرفون كيف تبدو نبرة صوته. بالمقابل، هؤلاء المحرومون حتّى من صور ذويهم، مضطرّون يوميًا للنظر إلى صورة السجّان، وربّما الدفاع عنه والثناء عليه. - تتشابه هذه الفكرة في منطقها مع فكرة الأخ الأكبر التي ابتدعها الروائي البريطاني جورج أورويل في رواية 1984، حيث يمثّل الأخ الأكبر صورة الحاكم الأقرب إلى الإله الذي يعرف ويراقب ويتحكّم بكل شيء. فالسيسي موجود بكل عنفوان فوق صفحات الجرائد الأولى وأعلى قمم البنايات في الشوارع والميادين وفي الشاشات والإذاعات، تلك الصورة ليست شخصًا، بل هي فكرة تمثّل النظام الحاكم المسيطر. - كذلك ربّما يلجأ النظام، سواء عن عمد أو عن جهل، إلى فلسفة التكرار لتكريس صورة ذهنية معيّنة لدى الشعب، فحسب الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز في كتابه الاختلاف والتكرار، أن التكرار ليس تشابهًا، بل هو واقع أنطولوجي، ومن هذا المنطلق يُصبح السيسي حقيقة وجودية راسخة لا يمكن تجاوزها أو تغييرها أو نكرانها، تمامًا كما هو الأمر مع العادات والتقاليد المجتمعية، وحتّى بعض ممارسات الأديان، فتكرار الأفعال التي نقوم بها بشكل دائم، يرسّخها بالوجدان كأمر واقع ويحميها من الهزّات. فصور السيسي التي تملأ حيوات المصريين وتعكّر صفوهم ليست فقط دليلًا على استعراض القوة والسيطرة، إنّما أيضًا دليلًا دامغًا على الضعف والخوف اللذَين يجبران المنظومة، في كل وقت، على التكرار والتكرار والتأكيد على ما هو مؤكّد. . نُشر بالأمس على موقع ميغافون بعنوان: أينما ولّيت وجهك ترى السيسي.. كيف ينظر السجين إلى سجّانه؟
67
226
1,217
189,247
شيء مثير للريبة، إن عندنا مرشح رئاسي (معارض) بيتم استهدافه أمنيًا منذ شهور هو وعائلته وأصدقائه وأفراد حملته، وبيتم التجسس عليه من سنتين، وممنوع من الظهور الصحفي والإعلامي، وحملات مستمرة للهجوم عليه، وفي نفس الوقت عندنا مرشح رئاسي (معارض) آخر، بعد إعلان ترشحه بيومين تلاتة يكون ضيف على قناة تلفزيونية تابعة للمخابرات العامة.
115
101
1,106
319,643
صباح الخير. - مصير لبنان وأسوأ يهدد مصر، ولا أفق للحل والخروج من هذا الوضع الاقتصادي المأزوم في ظل وجود هذا النظام اللي أغرق البلد في ديون ومشاريع وهمية. - بقول ده دلوقتي لـ ٣ أسباب، أولًا عشان احنا داخلين على فترة رئاسية جديدة، ٦ سنين عجاف، ثانيًا عشان في حالة إنكار كبيرة عند أغلب الناس.. مش معقول الأسعار هتغلى أكتر من كده، مش معقول الدولار هيرفع أكتر من كده، بيقولوا الدهب سعره هينزل، شهادات البنوك بتدي نسب فوائد عالية.. إلى آخره من المثبطات والمسكنات والخدع والأكاذيب، ثالثًا عشان نحاول نكون مستعدين وندور على حلول من دلوقتي.. المرحلة الجاية صعبة على الجميع. - وعشان نعرف بس، احنا بقينا فين ووصلنا لايه لازم نبص لورا شوية.. من ١٠ سنين بس كان الدولار بـ ٧ جنيه، النهارده فوق الخمسين في السوق السودا، وفي أزمة سيولة، والحكومة مش عارفة تسدد القروض منين، والمستثمرين حتى المصريين منهم بيخرجوا من السوق.. يعني خلال ١٠ سنين.. الدولار سعره تضاعف قرابة التسع مرات، وفي المقابل الجنيه فقد قيمته. - لا داعي للتطرق لأزمة سد النهضة اللي آثارها الكارثية هنشوفها قريب. - محدش كان يتخيل إن الكهربا تكون بتقطع بانتظام في مصر ويتعمل لها جدول، افتكروا أيام محمد مرسي، الله يرحمه، لما اتلعن سلسفيله عشان موضوع قطع الكهربا.. دلوقتي قطع الكهربا بقى مقنن. - قارنوا بين الأسعار دلوقتي ومن ١٠ سنين، وكذلك الرواتب.. الأسعار تضاعفت مرات ومرات، بينما الرواتب تكاد تكون كما هي. - إجراءات البنك المركزي، لو ليك فلوس بالدولار فأنت مش عارف تاخدها، ولا حتى عارف تستخدم كارت البنك في المعاملات الإلكترونية أو تسحب منه وأنت مسافر. - طيب عشان نخرج من مرحلة الإنكار وندخل في مرحلة الصدمة، لازم نبص على لبنان والانهيار الاقتصادي اللي حصل وآثاره على البلد، ونشوف بدايات الأزمة في لبنان اللي شبيهة جدًا باللي بيحصل دلوقتي في مصر، وبردو الناس كانوا في مرحلة الإنكار.. مع الفارق إن لبنان دولة صغيرة من حيث المساحة وعدد السكان وفيها حرية تداول للعملات وأغلب مواطنيها مغتربين قادرين على مساعدة ذويهم بالدولار.. بعكس مصر. - في خلال ٣ سنين، سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية ارتفع من ١٥٠٠ ليرة لـ ٩٠ ألف ليرة.. يعني بحسبة بسيطة الـ ٩٠ ألف ليرة كانت قيمتها ٦٠ دولار، النهارده قيمتها دولار واحد.. ده بالظبط اللي بيحصل دلوقتي في الجنيه المصري، قيمته بتتحول لأوراق كوتشينة وبنك حظ، ومهما كان حجم المدخرات هتصبح بلا أي قيمة شرائية، ومهما كانت شهادات البنوك بتدي فوائد عالية فده لإن الكارثة كبيرة، ونسبة التضخم أعلى وأعلى. - نيجي للبنوك، أكيد عارفين اللي حصل في لبنان مع أزمة المصارف، وإن اللي كان عنده مدخرات بالدولار مش قادر يسحبها، أو يسحبها على السعر الرسمي.. يعني لو عنده ٦٠ دولار في رصيده ياخدهم بالليرة ما يساوي دولار واحد. - والأجور؟ اللي كان أجره مثلًا ٢ مليون ليرة، ما يساوي حوالي ١٣٠٠ دولار، أصبح قيمة أجره تساوي حوالي ٢٣ دولار! - أكتر ناس مرتاحة هما الفقرا واللي معندهمش لا مدخرات ولا حاجة يخافوا عليها، أما الباقي ففي حالة ذعر وخوف من فقد المكانة الاجتماعية والهبوط درجات في السلم الاجتماعي. - نصيحة: اللي عنده مدخرات بالجنيه المصري، يمكن تكون آخر فرصة إنه يحاول ينجو بنفسه، عن طريق إما محاولة تحويل الفلوس لعملة مستقرة، أو سلعة مستقرة زي الدهب، أو الاستثمار في مشروع يدر ربح.. إنما ركنة الفلوس مع الأزمة دي هتحولها لورق مالوش قيمة. - وآه، الدولار هيعلى وهيفضل يعلى، وكذلك الدهب، والأسعار هتغلى وهتغلى، ولو الكارثة دي وقفت مؤقتًا بسبب قرض جديد أو ضخ استثمارات خليجية أو بيع أصول الدولة، فهترجع تاني العجلة تدور ونشهد موجة جديدة من الغلاء ومن انهيار العملة ومن ارتفاع سعر السوق السودا.. وبعد الانتخابات هنشوف إجراءات اقتصادية أكثر تقشفًا.. - اللي عمله السيسي ونظامه في البلد خلال ١٠ سنين، معملتوش لا حرب ولا احتلال. - اللهم افرجها من عندك على البلد وعلى المعتقلين، واسترها على الغلابة، وانتقم من كل الفاسدين والخونة والمجرمين.
97
259
1,055
148,809
بوسه من بؤه
97
154
1,079
641,998
أتمنى تكون قيم الأسرة المصرية مبسوطة بحرب التجويع والإبادة اللي على حدودنا، وحياءها لم يخدش من الأطفال اللي بتموت من الجوع، وتكون انتصرت في معركة الأخلاق ضد التيك توك.
163
196
851
52,917
صدر قرار النيابة اليوم على المتهم هشام حمدون، بتجديد الحبس لمدة 15 يومًا لحين استكمال التحقيقات وانتظار نتيجة الفحص الفني وسماع الشهود. ياريت لو في أي بنات أخرى، من الفيوم أو خارجها، تضررت من هشام، وحاول يبتزها ويهددها، وعندها بعض الدلائل أوعندها استعداد للإدلاء بالشهادة، تتواصل معايا، وهوصلها مباشرة بالجهات المختصة. طبقًا للقانون هيكون في حماية لسرية بيانات الشهود، بمعنى إن البيانات الشخصية للشهود بما فيها أسمائهم لن تكون معلنة وغير مرفقة بالمحاضر الرسمية. يعني بالبلدي، بيانات الشهود هتعرفها فقط جهات التحقيق والنيابة العامة. ودي معلومة مهمة عشان لو في شهود خايفين من الإدلاء بشهادتهم، أو خايفين من تبعات ده وتأثيره على حياتهم الشخصية. القانون بيحميكم والنيابة العامة بتحميكم. أتمنى تشاركوا البوست ده مع دوايركم وجهات اتصالكم، جايز نوصل لأدلة وشهادات جديدة، تحمي المجتمع من هشام وأمثاله. الإدلاء بالشهادة له فضل كبير في جميع الديانات، وكذلك في تاريخ الإنسانية، وكتم الشهادة طول عمره كان منبوذ. --- "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه" – القرآن الكريم، سورة البقرة "شاهد الزور لا يتبرأ، والمتكلم بالأكاذيب لا ينجو" – الكتاب المقدس لا تشهد على قريبك شهادة زور – الوصية التاسعة من الوصايا العشر
8
200
800
75,197
وقت لما خرجت من السجن، قابلت أحد الأصدقاء الأعزاء اللي بذلوا مجهود مضني عشان اسمي يفضل موجود في الأسماء المطروحة للإفراج وفي الضغط على النقابة إنهم يطرحوا اسمي حتى لو أنا مش نقابي، وفي متابعة ونشر أخباري بشكل دائم، وكان أول من بلغ أهلي إني بنسبة كبير هخرج خلال ساعات.. وقد كان
16
30
822
Replying to @BakryMP
سوريا تدخل النفق المظلم؟ أومال هي كانت فين؟ كارفور؟
24
33
797
89,447
أول مرة في حياتي أحس بالدرجة دي من الخزي والعار بسبب إني مصري، بدون مبالغة، كل اللي بيحصل ده كان من الصعب يوصل للدرجة دي من الإجرام، لو بس مصر كانت محافظة على مكانتها في المنطقة والعالم. ٢٦ مايو، العالم بيشهد هولوكوست جديد يرتكبه أصحاب الهولوكوست القديم. من ٣ شهور بالظبط، ٢٦ فبراير، مات الطيار الأمريكي آرون بوشنيل، اللي حرق نفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن احتجاجًا على الحرب في غـزة. أعتقد إن بوشنيل، عمل كده مش بس كاحتجاج، لكنه كان بينجو بنفسه وبإنسانيته، لأنه معدش قادر يستحمل العالم المنافق اللي بيحرق روحه كل يوم.. يمكن قرر إنه يحرق نفسه، قبل ما يشوف الناس بتتحرق أحياء. مقطع من قصيدة العراف الأعمي، لأمل دنقل، عمالة ترن في دماغي: "إنك لا تدرين معنى أن يمشي الإنسان.. ويمشي بحثًا عن إنسان آخر حتى تتآكل فى قدميه الأرض ويذوي فى شفتيه القول"
232
146
687
32,665
مقالي هذا الأسبوع مع ألترا صوت هل يصلح أحمد الطنطاوي رئيسًا للجمهورية؟ . منذ 6 سنوات تقريبًا، كتبت مقالًا بعنوان هل يصلح خالد علي رئيسًا للجمهورية؟ ذلك في خضم الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المصرية بداية عام 2018، انسحب خالد علي في النهاية وتراجع عن قرار ترشحه، بسبب التضييق الأمني على المعارضين والمرشحين الآخرين أو اعتقالهم، كما حدث مع الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، وعبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، الذي ما زال معتقلًا حتى اليوم. بعد أسبوعين من كتابتي لهذا المقال، اعتقلتني السلطات المصرية لمدة 3 سنوات ونصف، ليس بسبب هذا المقال تحديدًا، إنما لأسباب أخرى متعلقة بالعمل الصحفي ومراقبة ومتابعة وتغطية العملية الانتخابية. لم أباشر حقوقي السياسية كحقي في التصويت والانتخاب منذ أحداث 30 حزيران/ يونيو 2013، ففي أثناء انتخابات الرئاسة عام 2014، كنت جنديًا في القوات المسلحة أؤدي خدمتي العسكرية الإجبارية، وفي أثناء انتخابات الرئاسة 2018 واستفتاء التعديلات الدستورية 2019، كنت محبوسًا احتياطيًا على ذمة قضية سياسية، اليوم أعود لأطرح سؤالًا شبيهًا، من منفاي، ولدي الحق في الانتخاب، هل يصلح أحمد الطنطاوي رئيسًا للجمهورية؟ توجد متشابهات عديدة بين ما يخوضه الطنطاوي الآن وما حاول خالد علي أن يخوضه في 2018، وكذلك متباينات عديدة، فالظرف الزمني نفسه يفرض شروطًا مختلفة، في ظل متغيرات متسارعة وخطيرة في المشهد السياسي في مصر، وفي ظل وجود سلطة تآكلت شعبيتها وشرعيتها، وتحاول الصمود في وجه غضب شعبي مكتوم نابع من الظرف السياسي المأزوم ومن الوضع الاقتصادي المستمر في التدهور والانهيار، دون وضوح خطة للإنقاذ أو أمل في غد أفضل، فضلًا عن خسائر مستمرة على الصعيدين الإقليمي والدولي من الحلفاء والداعمين السابقين. العملية السياسية هي محاولات مستمرة، ولن تتبرع السلطة بعطايا ونفحات مجانية إلى المعارضة، ما لم تخض المعارضة معركة تراكمية يمكن البناء عليها، وكسب أرضية جديدة في الصراع، ولن تحدث المكاسب وإضعاف السلطة وإنهاكها إلا بالاشتباك معها، وفي الوضع الراهن حيث تبسط المظلة الأمنية طغيانها، لا شك ستقع بعض الخسائر والتضحيات، ولكن إلى أي مدى تستحق هذه التضحيات؟ وإلى أي مدى يمكن للسلطة أن تتمادى في طغيانها؟ الاختيار في الأخير يقع على عاتق الفرد المواطن الذي يقرر إما خوض المعركة وتحمل تبعاتها، وإما البُعد عن العملية برمتها استسلامًا أو إيثارًا للسلامة، أو عن عدم قناعة بفعالية وتأثير هذه المحاولة. باستثناء أحمد الطنطاوي، لا أحد من المحسوبين على المعارضة المصرية تعامل مع العملية الانتخابية كما يجب، ولا أحد حضّر لها جيدًا ومبكّرًا وأخذها على محمل الجد، للدرجة التي جعلت ائتلاف "التيار الحُر" الذي تشكّل من مجموعة أحزاب ليبرالية، يُعلن تعليق جميع مشاركاته السياسية بشكل مؤقت، عطفًا على الحكم الصادر بالسجن لستة أشهر ضد رئيس مجلس الأمناء، السيد هشام قاسم، ويقرر عدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسية، بعد أن سُجن أحد المرشحين المحتملين، في حال توفر الضمانات الانتخابية. ثم ذُيّل بيان التيار الحُر بملحوظة نسفته من أساسه، جعلت من القرار غير ملزمًا لأعضائه من الأحزاب، باعتبار أن لوائح الأحزاب الداخلية تظل هي المرجعية النهائية لها. فيدفع حزبان من أحزاب التيار الحُر بمرشحيهما في الانتخابات، الأستاذ فريد زهران، رئيس حزب المصري الديمقراطي، والأستاذة جميلة إسماعيل، رئيسة حزب الدستور، ما يحيلنا مجددًا إلى التساؤل عن جدوى العمل الحزبي والتنظيمي والائتلافات إذا لم يلتزم الأعضاء بقراراتها. تمكن الطنطاوي عبّر جديته وتراكمية عمله السياسي في السنين الأخيرة، من "تحويل مسرحية الانتخابات الهزلية إلى محاولة جادة لفتح ثغرة في حاجز الخوف وبناء معارضة جادة قادرة على القيام بدورها بين الجماهير"، حسب تعبير البيان التضامني الصادر عن حركة الاشتراكيون الثوريون، امتلك الطنطاوي شجاعة نزول الشارع والتجول بين الجماهير والحشود، في مشهد نراه للمرة الأولى منذ 10 سنوات على الأقل، وانعكست تلك الشجاعة على مؤيديه فقابلوه بشجاعة أخرى مبهرة عبّروا عنها في مكوثهم بالساعات والأيام أمام مقرات الشهر العقاري من أجل تحرير التوكيلات، رغم المخاطر الأمنية، وهتفوا بشعار ثورة يناير مرة أخرى "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية". هذا الحراك والاشتباك مع الشأن السياسي في غاية الأهمية، إذا ما تم استغلاله بشكل جيد والبناء عليه مستقبلًا من أجل مشروع سياسي كامل، لحظات قليلة التي رأينا فيها تحركًا شعبيًا محدودًا خلال السنوات العشر الأخيرة، الاعتراضات على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية 2016، والتي أسفرت عن تنازل مصر عن جزيرتين استراتيجيتين، هما تيران وصنافير، ثم الحراك المحدود المرافق لحملة المرشح الرئاسي السابق خالد علي 2018، والذي وُأد سريعًا بانسحاب خالد علي من المشهد كله، ثم تظاهرات أيلول/ سبتمبر 2019، التي دعا لها من خارج مصر المقاول محمد علي، وتسببت في القبض على الآلاف وتشديد القبضة الأمنية. ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، يبشر بوجود أمل يلوح في الأفق، هكذا تبنت حملة الطنطاوي شعارها وتداوله الناس "يحيا الأمل"، الأحداث المتسارعة في الأيام الأخيرة تعطي انطباعًا أن قطاع عريض من الشعب المصري لم يستسلم للمصير المفروض وما زال لديه القدرة على المعافرة رغم كل القيود والتحديات والظروف المعيشية القاسية. تحاول السلطة بكل الأشكال منع أحمد الطنطاوي من الوصول إلى عتبة الانتخابات كمرشح رسمي، وتسعى إلى حصره في خانة المرشح "المحتمل"، بدأ هذا الأمر مبكرًا في أيار/ مايو الماضي، باعتقال أفراد من عائلته وأصدقائه إبان إعلان عودته إلى مصر، ثم ازداد التضييق الأمني في الأيام المنصرمة باعتقال أكثر من 80 فرد من حملته الانتخابية، إلى جانب استدعاءات أمنية من جهاز الأمن الوطني لمئات آخرين في مختلف محافظات الجمهورية، هدفت السلطة إلى ترهيب وردع المتطوعين والمؤيدين ممن تسول لهم أنفسهم بالاقتراب من الطنطاوي. ثم بشكل مفاجئ، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، عن جدول زمني مضغوط وتعجيزي، بحيث يصبح من شبه المستحيل أن تقوم حملة الطنطاوي بجمع التوكيلات الشعبية المطلوبة لدخول السبق الانتخابي، فعلي كل من يرغب في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية إما أن يتحصل على تزكية من 20 نائب برلماني، وإما أن يتمكن من جمع 25 ألف توكيلًا شعبيًا من المواطنين، موزعين على 15 محافظة، بحد أدنى 1000 توكيل من كل محافظة. وهو عدد بسيط يمكن جمعه في يوم واحد، في وجود مئات الآلاف من المؤيدين للطنطاوي، وعشرات الآلاف المنضمين والمتطوعين بالفعل في حملته الانتخابية، إذا توفر مبدأ الحياد لدى مؤسسات الدولة، لكن لا يُخفى على أحد التعنت الإداري في مقرات الشهر العقاري من أجل تحرير التوكيلات، فمؤيدو الطنطاوي يذهبون بالمئات كل يوم أمام مقرات الشهر العقاري بالمحافظات ولا يعودون إلا ببضع توكيلات، ورغم ذلك هناك إصرار ملهم على "الأمل"، رغم كل المخاطر والتهديدات. من السذاجة القول بأن النظام سيسمح للطنطاوي بخوض الانتخابات، على الأرجح سيُمنع من إتمام جمع توكيلاته الشعبية، في الوقت الذي استكمل المرشحون الآخرون التزكية من نواب البرلمان بأوامر وتوجيهات أمنية، مثل عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، وحازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، لاستكمال مشهد المسرحية التنافسية التي تليق بدولة مدنية ديمقراطية حديثة. أعتقد أن الإجابة قد وضحت، الغالبية يصلحون لتولي منصب الرئاسة، إذا ما التزموا بالقانون والدستور، وتقيدوا بأدوارهم التنفيذية، وحافظوا على مبدأ الفصل بين السلطات، ولم يتدخلوا في صلاحيات أجهزة ومؤسسات الدولة الأخرى، سيتحول الرئيس إلى موظف عمومي يؤدي دوره كأي مواطن آخر، لا حاجة لكونه بطلًا أو منقذًا أو أبًا حنونًا، وهذا تحديدًا ما يروّج له الطنطاوي، أي العودة لإرساء دولة القانون التي تنزع عن الرئيس قدسيته، وتلبسه ثوب المسؤولية، وتراقبه وتحاسبه.
40
98
723
109,960
بما إني كنت جندي في وقت من الأوقات، نفسي أعرف ايه شعور الجنود اللي أكلوا دماغهم بمفاهيم الوطنية ومحاربة العدو وحماية الحدود وشرف الجندية ومحاربة الإرهاب وبطولات الجيش ومسلسل الاختيار.. ثم يلاقوا زمايلهم راجعين لهم من الخدمة جثث. خالص التضامن والتعازي لأسر الجنود الشـ.هـ.ـداء، وربنا يخلصنا من هذا النظام العميل السافل الخسيس.
144
57
650
51,167
-18 يوليو 2021، قرار إخلاء سبيلي من المعتقل بعد حوالي 4 سنين من الحبس الاحتياطي، مع أمراض جسدية مزمنة هتلازمني طول حياتي، وأزمات نفسية هتعايش معاها. -النهارده تمر الذكرى التالتة على خروجي من المعتقل... 3 سنين عشت منهم سنة وشوية في مصر والباقي في بلدين في قارتين مختلفين، وزرت 3 دول تانيين عشان وضعي يكون قانوني. -الصورة الأولى ليا في زنزانة 2/2 عنبر 4 سجن طره تحقيق، والصورة التانية ليا بعد وصولي كندا بشهرين فقط وتكريمي وفوزي بزمالة ويليام سوثام الصحفية لمدة عام. أهم زمالة صحفية في كندا بتُمنح لخمس أشخاص فقط، كزميل عن مؤسسة صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير وكلية ماسي بجامعة تورنتو، الجامعة المصنفة رقم 21 في العالم. -على اد ما أنا فخور إني قدرت أحقق إنجاز زي ده في بلد غريب معرفش فيه حد ومش بتكلم لغته وفي أول أيامي فيه، على اد مانا حاسس بغصة وحسرة وحزن وغضب، على اللي أخدته من بلدي من قمع واعتقال وخوف وتهديد وغربة، وعلى اللي بقابله من احتفاء وتقدير واحترام ومساعدة من الأغراب، وفي المسار الطبيعي بدون لا واسطة ولا محسوبية ولا علاقات ولا التفاف ولا تعريص. -بقالي أكتر من ١٥ سنة بشتغل صحفي، وغير معترف بيا كصحفي في بلدي، ولا يحق ليا الانضمام لنقابة الصحفيين. بل فوق ده سجنوني.. في حين إني بعد شهرين من وصولي كندا، بقدم على زمالة صحفية في أهم جامعة في البلد وبفوز بيها! -أنا شفت محررين صحفيين بلا أي تاريخ صحفي ولا موهبة ولا مهارة ولا معرفة بيشتغلوا في مواقع تحت بير السلم، بيعاملوا الصحفيين والكتاب معاملة زي الخرا، ويتكبروا عليهم ومايردوش على ايميلاتهم ورسايلهم، ويسرقوا عرقهم ويقرفوهم في عيشتهم لحد ما يسيبوا الكتابة. في حين إن أكبر جرائد هنا تقدر تتواصل مع أكبر محرر فيها، وهيرد عليك بكل احترام وتقدير ويتناقش مع في الأفكار ويشرح لك طرق التعاون بكل حب وتواضع ومهنية. -وشفت مؤسسات مشبوهة ترفع رايات حقوق الإنسان بلا أي احترام أو شفافية في التعامل مع الجمهور، وناس بتاكل في بعض حرفيًا، ووساخات لا تُعد ولا تُحصى، ولا يختلفوا عن النظام في شيء، إن مكانوش أوسخ. في حين أكبر مؤسسات حقوقية هنا تقدر تتواصل معاهم بكل سهولة، وتتطلع على كل مصادر تمويلهم قرش قرش، وعلى طبيعة كل البرامج اللي بيشتغلوها، وتشارك معاهم في الأنشطة بكل ترحيب. -الحمد لله على كل حال. بعد سنين الألم والخوف والتهديد، أقدر أقول إني بقيت في محل آمن نسبيًا، رغم اشتياقي لبلدي وأهلي وأصحابي. وفي كل خطوة نجاح بخطوها، الفرحة بتكون ممزوجة بحزن ووجع إني بعمل ده بره بلدي، وحسرة على اللي البلد وصلت له، وعلى اللي الشعب بيعاني منه. -الكلام متلخبط.. بس الفساد ناخر في العصب.. والأمل صعب.. ولما ببص لورا.. مش بلاقي غير الصمت وأكون عايز أبكي.
69
71
649
79,378
في نكسة ٦٧ المصريين كانوا بيعرفوا المعلومات والأخبار من الإذاعة الإسرا.ئـ.يلية، في ٢٠٢٣ لا يختلف الأمر كثيرًا عن النكسة.
6
126
562
38,208
هي أمنية واحدة للسنة الجديدة.. أشوفه زي بشار، ويعمل لجوء سياسي في أبو ظبي أو الرياض.
49
36
558
30,878
عندنا رئيس حقير ومنحط، خرج مرة يقارن بين مصر ولبنان، وياخد لبنان عبرة، على أساس إن مصر وضعها أفضل.. النهارده بيخرج مرة تانية في مشهد أكثر انحطاطًا عشان يقارن بين مصر وغـ.زة ويقولنا احمدوا ربنا انكوا عارفين تاكلوا، في شعوب غيرنا مش عارفين ندخلهم الأكل. في يوم من الأيام هيتحاكم بجرائم الخيانة العظمى.
12
88
534
14,718
أول يوم فطار في المعتقل بيكون صعب، حالة من الصمت، وكله سرحان بيفكر في عيلته.. رمضان في المعتقل أصعب 100 مرة.. في كرسي ناقص على السفرة.. الحرية للمعتقلين
5
118
506
13,373
اكتب رسالة إلى صديقك البنغالي تدعوه لعدم الثقة في القوات المسلحة.
15
109
486
22,741
اوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قتلوا اخواتنا عساكر. ١٩ نوفمبر - ذكرى أحداث محمد محمود.
9
97
458
25,512
Replying to @spacezo34
كتبت وقفل حسابه
10
2
464
111,762
بكرة المية يجيبوا مليون.. والمليون هيدوسوا فرعون
14
62
431
28,039
طبعًا صحافة وإعلام المتحدة أخفوا معلومة إن الجاني المجرم ضابط قوات مسلحة.
8
21
418
57,953
قبل محرقة الخيام في غـزة، كانت محرقة رابعة في مصر، وأغرقنا الصمت والعار أيضًا..
136
54
381
57,691
ذكرى ثورة ٣٠ يونيو العظيمة، اللي أنقذتنا من الفاشية الدينية ومن حكم استبدادي، كان عايز يرجعنا مرة تانية لعصور الجهل والظلام، كان زمانا دلوقتي عايشين في قمع وديكتاتورية ومصادرة أي رأي مخالف، وسيطرة على الصحافة والإعلام، وسيطرة على الاقتصاد، وفساد في كل المؤسسات، 01
20
79
391
69,843
خلال ٤٨ ساعة فقط حدث التالي: -دخول علاء عبد الفتاح في إضراب كلي عن الطعام. -وفاة المعتقل علاء السلمي (٤٧ عامًا) في سجن بدر بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة شهرين اعتراضًا على ظروف محبسه. - القبض على الناشط البيئي الهندي آجيت رجاجوبال ومحاميه مكاريوس لحظي (أُفرج عنهم بعد ٢٤ ساعة)
5
76
386
10 سنوات على مذبحة رابعة.. ما الذي نتذكره؟ . عاد المتهمون في قضية رابعة العدوية إلى السجن بعدما حضروا جلسة النطق بالحكم في 8 أيلول/ سبتمبر 2018، سيماهم في وجوههم من أثر الأحكام الثقيلة، وجوه متجهمة وحزن وبكاء، ليلة من الصمت الجاثم على الصدور في جميع الزنازين، لا أحد يقوى على الحديث أو السؤال عن الأحوال أو النظر في عيون زملاء السجن من قضية رابعة، أتذكر تلك الليلة جيدًا، مأتم وعزاء جماعي عمّ السجن كله. ضمت القضية أسماء 739 متهمًا من بينهم 300 محبوسين بالفعل، وأوضحت المحكمة نيتها لردع المتهمين عندما أحالت أوراق 75 متهمًا إلى مفتي الجمهورية في تموز/ يوليو من العام نفسه، 75 حكمًا بالإعدام من بينهم 44 شخصًا حضوريًا، 44 زميلًا تقرأ في عيونهم كل مرادفات الموت. جاءت بقية الأحكام تتراوح بين السجن خمس سنوات حتى المؤبد، إلى جانب 5 سنوات أخرى من المراقبة الشرطية بعد قضاء فترة العقوبة على جميع المتهمين، إلا إن البعض عاد فرحًا مسرورًا فقد حُكم عليه بخمس سنوات فقط، كتم الفرحة في صدره مراعاة لمشاعر زملائه الآخرين. عندما صدرت الأحكام، كان المتهمين قضوا 5 سنوات في الحبس الاحتياطي، ما يعني أن الذين حُكم عليهم بخمس سنوات من السجن قد تجاوزا بالفعل مدة حكمهم ووجب الإفراج عنهم، عاد أحد الزملاء مبتهجًا بالحكم عليه خمس سنوات، تعجبت من فرحته لكنك قضيت 5 سنوات في المعتقل، وما زال أمامك خمس سنوات أخرى من المراقبة، فقال لا يهم. لم يُفرج عن هؤلاء الذين قضوا العقوبة بهذه البساطة، فوجب دفع مبلغ الغرامة الذي تضمنه الحكم القضائي أو حبس جميع المتهمين 5 أشهر إضافية، وهكذا قضى المتهمين 6 أشهر أخرى في السجن لم تنقص فرحة المحكومين بخمس سنوات بعد علمهم بضرورة قضاء 6 أشهر إضافية، لم أر ذاك الزميل مبتهجًا ومتفائلًا مثل تلك الفترة، تعجبت أمره وسألته مجددًا ألست حزينًا على السنوات التي ضاعت من عمرك وعلى الشهور المتبقية في حكمك؟ رد مجددًا: "لا يهم.. على الأقل أصبحت أعرف موعد خروجي من السجن"، ثم أضاف باستهانة وتهوين: "6 أشهر إضافية.. لا شيء".. مجرد معرفته بموعد إفراجه هو انتصار بالنسبة إليه، يمكنه الصبر والانتظار. عمارة المنايفة وما حولها! علمنا فيما بعد من حيثيات الأحكام القضائية التي صدرت، أن جميع المتهمين الذين أُلقي القبض عليهم من محيط "عمارة المنايفة" بميدان رابعة العدوية، حُكم عليهم بالإعدام، بغض النظر عن طبيعة الأدلة أو الأحراز أو التحقيقات، كان قرارًا سياسيًا خالصًا. وعمارة المنايفة هي بناية قيد الإنشاء وأحد أبرز البؤر بميدان رابعة العدوية التي احتمى بها عدد من المتظاهرين وعدد من المسلحين حسب روايات الأمن وحسب روايات بعض شهود الواقعة أنفسهم. أحد الزملاء الذين حُكم عليهم بالإعدام، لم يكن ينتمِ لجماعة الإخوان المسلمين، لكنه محب لتيار الإسلام السياسي، ملتزم دينيًا ولديه قناعاته الشخصية والضمائرية التي تحرك أفعاله، ابتعد هذا الزميل عن تيار الإسلام السياسي بعد اعتقاله لكن حافظ على ممارساته الدينية بشكل فردي. تحدثتُ معه عن دوافعه للانضمام لاعتصام رابعة العدوية، فأخبرني أنه رأى الناس تُقتل، فأخذ دراجته النارية واتجه صوب الاعتصام ليس لدعم المتظاهرين، ولكن لإنقاذ ما يمكن من الضحايا والمصابين، كان ينقل المصاب على دراجته النارية إلى أقرب نقطة يمكن علاجه بها ويعود مرة أخرى لينقل مصاب آخر، وهكذا غرقت ملابسه ودراجته بدماء الضحايا محاولًا إنقاذهم، ولحظّه العاثر قُبض عليه من محيط عمارة المنايفة، وصدر عليه حكمًا بالإعدام، فقط لأنه كان ينقل المصابين ويحاول إنقاذ الأرواح. أما الزميل الآخر الذي يحكي لي عن قصته، فكان أكثر دراماتيكية وأكثر سينمائية، تخليت صورته على شاشة سينما في فيلم ميلودراما يميل فيه المخرج إلى تعظيم الأحزان والمبالغة في الأحداث المأسوية وفي الانتقام من أبطال الرواية، هذا السجين الذي حُكم عليه بالإعدام هو الآخر، لم يهتم أبدًا بالشأن السياسي ولا بصراعات الحكم لدرجة أنه لم يعلم عن وجود اعتصام بميدان رابعة العدوية، وفي أثناء عودته من عمله في الصباح الباكر في ذلك اليوم، بدأت عملية فض الاعتصام ووجد نفسه عالقًا في المنتصف بين وابل من الرصاص، لم يعرف أين يذهب ففر هاربًا يحاول الاحتماء بأي شيء أو الخروج من هذه المنطقة ليجد نفسه في مواجهة عمارة المنايفة! يدخل إلى العمارة ويصعد الدرج إلى الأعلى ظنًا منه أنه يهرب من الخطر، وصل إلى سطح البناية ليجد بعض المسلحين الذين لم يعرف هويتهم وإذا ما كانوا من المتظاهرين أو من قوات الأمن، مجهولون يحملون أسلحة، فيعاود أدراجه مسرعًا نحو الأسفل مجددًا ليجد في مواجهته قوة من الأمن تصعد الدرج وأحد الضباط يوجه السلاح إلى رأسه، يقول الزميل إن آخر ما يتذكره أن الضابط قال له: "خسارة فيك ثمن الرصاصة"، ثم دفعه من البناية ليسقط جسده على سقالات البناء ويفقد الوعي ويدخل في غيبوبة تستمر لشهور. أفاق السجين من غيبوبته ولا يتذكر إلا آخر جملة نطقها الضابط "خسارة فيك ثمن الرصاصة"، ليجد نفسه متهمًا في قضية رابعة العدوية وبعد خمس سنوات من السجن يصدر ضده حكمًا بالإعدام في 2018! مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، حدثت في 14 آب/أغسطس 2013، وتعتبر أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث، حيث قُتل ما لا يقل عن 1000 متظاهر، فضلًا عن آلاف المصابين ومئات المعتقلين الذين قبض عليهم في أثناء وبعد فض الاعتصام، والذين كل ذنبهم أنهم عاندوا الموت واستمروا في الحياة عندما قُرر لهم أن يموتوا. 10 سنوات على المذبحة وما زالت العدالة غائبة، وما زال الضحايا في السجون.. نأسف لقض مضاجعكم، إنها ذكرى المذبحة، فكل عام وأنتم بخير. . نُشر على موقع ألترا صوت
9
79
320
62,811
نأسف لقض مضاجعكم.. الذكرى العاشرة للمذبحة.. وكل عام وأنتم بخير.
11
78
336
23,592
أي مصري جدع موجود في بيروت وعايز يعمل توكيل لأحمد الطنطاوي ويبعته مصر، يكلمني.
5
51
326
24,023
نحن من آل سيف.. وآل سيف منّا.
5
38
305
بعد 5 سنوات حبس احتياطي. محمد أبو هريرة - عزت غنيم - طارق السلكاوي: 15 سنة سجن عائشة الشاطر: 10 سنوات هدى عبد المنعم: 5 سنوات . محكمة أمن الدولة طواريء، محكمة استثنائية، أحكامها نهائية، وليس بها أي درجات للتقاضي. . ولا بد من يوم معلوم.. تترد فيه المظالم.
7
61
307
52,395
"مش قد الشيلة ماتشيلش يا دكتور مرسي" -أقول مأثورة
5
53
307
24,411
بعد مشاهدة لقاء أستاذ فريد زهران مع أستاذ حافظ الميرازي، ولقائه مع أسامة كمال. نُص حديثه عن أحمد الطنطاوي وقراره الفردي بالترشح، والنص التاني عن جماعة الإخوان المسلمين والخلاف الأيدولوجي وإنه مش هيعقد معاهم صفقات وإنهم استخدموا الخطاب الديني والعنف، فضلًا عن المناورة والبُعد عن أي إجابة واضحة وحاسمة على أي سؤال جدلي أو يدين النظام الحالي أو الاعتراف إن دي أسوأ فترة مرت على تاريخ مصر الحديث،.. وشايف إننا في مرحلة انتقالية من 25 يناير 2011.. وأخيرًا أستاذ فريد شايف إننا محتاجين نستعيد لحظة 30 يونيو اللي أنقذت مصر (حسب تعبيره).
43
33
301
103,399
رفضنا لقمع وإجرام صدام حسين ونظامه في العراق لم يكن أبدًا ذريعة لتبرير غزو العراق. ورفضنا لقمع وإجرام ورجعية الحزب ليس أبدًا مبررًا للاصطفاف مع العدو. بسيطة وسهلة؟
4
68
308
11,154
منتهى التفاني والإخلاص وإنكار الذات.. وده الفرق بين اللي بيشتغل عشان قضية وعشان المحبوسين يستاهلوا إننا ندعمهم ونقف في ضهرهم لحد ما يخرجوا، واللي بيشتغل عشان دور معين أو عشان يحس بنفسه ويتقاله شكرًا ويرد كده من طرف مناخيره "العفو"..
1
6
285
المهم في القصة إننا لما اتقابلنا قالي "اوعى تفتكر إن في أي حد سبب في خروجك ولا أي حد يستاهل شكر، محدش فينا عمل حاجة، كلنا عارفين هي ماشية ازاي، ولو الظابط مكنش عايز يخرجك مكنتش خرجت، ومحدش يوهمك بغير كده، حمد لله على سلامتك"
1
5
288
شهادتي على عمل التوكيلات لأحمد الطنطاوي @a_altantawyeg من سفارة مصر في لبنان. #يحيا_الأمل #توكيلي_لأحمد_الطنطاوي
3
43
243
19,346
سد النهضة ثم تيران وصنافير ثم رأس الحكمة، فضلًا عن القروض والمشاريع الوهمية وتدمير الاقتصاد وانهيار العملة المحلية وبيع المصانع والشركات، وتدمير بعض الصناعات الوطنية، وكل يوم بمصيبة جديدة. والنهارده في انتهاك صريح لاتفاقية السلام، إسرائيل تجتاح رفح بمعدات ثقيلة وتسيطر على المعبر. انتهاك الاتفاقية معناه إعلان الحرب. الرئيس العسكري اللي وجع دماغنا بحماية البلد والأمن القومي ايه رأيه؟ والجيش العظيم اللي مشغول بالمقاولات ومصانع البسكويت والمكرونة والجمبري ايه رأيه؟ طب الحاج إبراهيم العرجاني، صاحب الميليشيا المباركة وفاجنر العرب. احنا وصلنا لمرحلة تجاوزت الدبلوماسية والتنسيق والانبطاح والانحطاط، ودخلت في مرحلة العمالة والخيانة العظمى.. هذا النظام المجرم متهم بالخيانة العظمى في حق الوطن والتفريط في الأرض والحدود الوطنية. نظام دمر البلد في ١٠ سنين، وارتكب كل الجرائم اللي ممكن ترتكب لتدمير أي دولة. وحاكمنا بالسلاح اللي بيتوجه ناحية صدور الشعب ويدي ضهره للعدو.
3
68
216
8,471
Replying to @hossambahgat
الكارثة إن الغضب المرة اللي فاتت كان مدفوع بحب البلد ورغبة في الإصلاح.. المرة دي مدفوع بالكره ورغبة في التدمير.
13
10
226
30,411
- يمكن لأول مرة في تاريخ مصر، يكون في نظام حاكم، آخر همه الشعب أو مصلحته أو غضبه، وبيتعامل مع الشعب من منطلق إن الباشا مشكور عشان رضي يحكمه، منطلق السيد والعبد. - جمال عبد الناصر كان بيعمل للشارع ألف حساب، السادات تراجع عن قرارات بسبب الرأي العام، مبارك كان بيعمل حساب للصحافة والإعلام ورأي الشارع.. لأول مرة يكون في نظام مش شايف الشعب أصلًا، بل يمكن شايف الشعب عبء عليه. - نظام دمر كل معاني الوطنية اللي هو نفسه فضل سنين يتاجر بيها، فباع الأرض وفرط في النيل وعين حرس عشان يحاصروا فلسطين. - نفسي أعرف ايه شعور الجندي أو ضابط الاحتياط اللي بيدخل الجيش ويقولولهم إن العدو هو إسرائيل ومهمتنا حماية الحدود.. ثم يبعتوهم يقفوا خدمة على السور أو عشان يبنوا السور ويشاركوا في الحصار. - نظام بيتعرض لأسوأ كارثة اقتصادية مرت على البلد، ومش فارق معاه حاجة.. هو مش شايف الناس أصلاً.. فبيهجر الأهالي قسريًا من بورسعيد.. زي ما هجّر أهالي سينا ومطروح وغيرهم.. عشان يبيع الأراضي لرجال الأعمال (استيطان داخلي). - وفي نفس الوقت، المحكمة تصدر حكمها بسجن الطنطاوي وأعضاء حملته الانتخابية. - ولسه الخبر مابردش عن العفو الطبي عن كريم الهواري ابن مالك مول هايبر وان اللي داس 4 بعربيته وتسبب في وفاتهم. - والأمن مستمر في مطاردة الصحفيين وفي اعتقال أصحاب الرأي وترهيبهم.. والمعتقلين كل يوم بيزيدوا. - نظام شايف الناس خدم عنده، يأمرهم ويطيعوا.. مش مهم يعبروا عن رأيهم، وممنوع يتألموا، ومش مهم يجوعوا ولا يتشردوا ولا يموتوا. - المهم يفضل في أمان، هو والحاشية والجنرالات وأصحاب السلاح والبيادة والنسور والميزان ورجال الأعمال. - نظام أبرز وجوهه من البلطجية والقتلة والمجرمين والميلشيات.. العرجاني وطلعت مصطفى وصبري نخنوخ. - نظام أسهل حاجة عنده الخطف والإخفاء والتعذيب والقتل. - وأصعب حاجة عنده، العدالة. - عصر اضمحلال مصيره هينتهي، زي كل عصور الاضمحلال.
12
47
219
10,575
خلصنا من أبو رقبة.. عقبال أبو قرعة
3
16
224
5,337
مبروك لكل الأصدقاء اللي خرجوا، وشكر واعتذار لسنين عمرهم اللي ضاعت، وعقبال الباقيين.. مش عايز أقول أسماء عشان ماختزلش الموضوع وعشان الأسماء كتير وكلهم يستحقوا الحرية..
2
4
230
الغباء جندي من جنود الله، بقالهم سنة بيحاربوا أي تجمعات أو تجمهر من أي نوع وفي أي مكان، حتى ماتشات الكرة بدون جمهور.. ثم بعد ١٠ سنين، ييجوا هما بنفسهم، ويجمعوا الناس في تظاهرات دعم وتأييد، بالأمر المباشر، في ميادين الجمهورية.. كان طبيعي تيجي في مرة وتفلت منهم، لأن كل اللي مضطرين يعملوا نفسهم تبعهم، في الحقيقة مش طايقينهم. #مرسى_مطروح
1
25
206
15,446
حياة علاء عبد الفتاح في خطر داهم وعلى المحك. والكلام بتاع إنهم مش هيسيبوه يموت عشان بريطاني، ده كلام خايب ومش صحيح. في 13 يناير 2020 توفى المعتقل الأمريكي المصري مصطفى قاسم، بعد استمراره في إضراب جزئي عن الطعام لأكتر من سنة.
4
66
229
سعيد جدًا في الدولجية البلطجية اللي مشغلينهم فروع أمن الدولة بالخارج (السفارات المصرية سابقًا) وهما بيتفضحوا كل يوم واحد ورا التاني، وبيتقبض عليهم، ويتوجه لهم اتهامات بالقانون.. خاصة أحمد عبد القادر طيزو... ياريت البهايم اللي محسبوين علينا دبلوماسيين يعرفوا إن السفارات اللي في دول فيها قانون بجد مش شبه الزريبة والعزبة اللي فاكرين نفسهم فيها.. مش هينفع يدوروها بعقلية فرج بتاع أمن الدولة.
9
18
226
7,557
ياريت نكون عارفين إن محدش يستاهل شكر غير المحبوسين أنفسهم، وإن أي تغيير في المزاج العام، ممكن نلاقي نفسنا كلنا جوه السجن من تاني بمن فينا اللي بيرد علينا من طرف مناخيره ويقولنا "العفو"..
1
12
219
خلينا كده سايبين الحمار وماسكين في البردعة.. أصل دول باعونا في محمد محمود من ١٤ سنة، وأصل دول فشخونا في ٣٠ يونيو من ١٢ سنة.. وسايبين الجحش اللي نازل هتك فينا بقاله أكتر من ٧٠ سنة.
6
28
214
10,184
أكتر من ٢٠٠ مليون يورو يا صلاح.. أنا أعرف واحد أقرع لو قالوله ٢٠٠ مليون.. هيديهم جزيرة الزمالك بالنادي الأهلي وبرج القاهرة.
20
30
198
15,164
أنا بحب @a_altantawyeg أحمد الطنطاوي، بحبه عشان هو صادق ومخلص ومؤمن باللي بيعمله، وعنده الاستعداد والشجاعة لدفع الأثمان، ومقدام في محاريب الخطر. لا أحبذ الحكي عن أي تفاصيل شخصية، خصوصًا إن صاحبها مقيد الحرية، لكن عايز أشارك حاجة واحدة فقط من خلال تعاملاتي وعلاقتي مع أحمد الطنطاوي كصديق أولًا وكسياسي ثانيًا، في فترة وجودنا في لبنان. أكتر حاجة كانت بتألم أحمد وتوجعه، هي فكرة المعتقلين، والنظام الموقر بتاعنا دايمًا كان بيحاول يأذيه من خلال القبض على أصحابه وقرايبه ومؤيديه أو استدعائهم لمقرات أمن الدولة بشكل متكرر، وأحمد كان بيقول إن هذا الأمر يعتصر قلبه لكنه لن يثنيه عن قناعاته، وأكتر من مرة قالهم "أنا عندكم، لو عايزنّي اقبضوا عليا، مالكوش دعوة بالناس".. وكان بيشير للمعتقلين بجملة "هما اللي دفعوا التمن بدالنا". لكن طبعًا، نظامنا العسكري والأمني الغشيم اللي مش بيفهم غير مبدأ السيئة تعم، ومبدأ العقاب الجماعي، وسياسة السيد والعبيد، كان بيمارس العقاب الجماعي على أحمد وكل اللي حواليه. أحمد أوفى بوعده والتزم بكلمته ورجع مصر، متحمل كل العواقب، في محاولة شجاعة لبث الأمل، وفي النهاية اتقبض عليه ودخل المعتقل عشان يلحق بأفراد حملته ومؤيديه، واستقبل ده بكل فخر.. وأظن، إنه حاليًا ضميريًا مرتاح جدًا في سجنه، عشان دفع نفس التمن اللي دفعه مؤيديه، واللي النظام حاول يأذيه بيهم ويثنيه عن طريقه. اختلف أو اتفق مع أحمد وأفكاره وتوجهاته وكل حاجة، لكن الاحترام والتقدير لكل اللي عمله واجب علينا، وتحية الشجاعة والأمل ضرورية.. ولذلك أنا بحب أحمد وبحترمه، وواحشني نرجع نتكلم.. وكل التحية والدعم للي بتعمله الصديقة الشجاعة والصحفية العظيمة @QandeelRasha رشا قنديل.. محبة ودعم لحد السما. الحرية لأحمد الطنطاوي، ولكل أفراد حملته ومؤيديه. والحرية لكل المعتقلين. الحرية لمصر.
7
41
189
20,631
عفو رئاسي عن أحمد دومة. ربنا يعوضك خير يا دومة عن سنين عمرك اللي سرقوها.. ١٠ سنين اعتقال وسجن ظلم وحبس انفرادي. الحرية لكل المعتقلين. #FreeThemAll . *صورة قديمة قبل السجون والمعتقلات. مقاهي البورصة - وسط القاهرة.
9
20
184
27,277
بمناسبة الرفاق اللي بيقدموا بلاغات في بعض، فمن ضمن القيم والمباديء اللي عرفتها في المعتقل وبحترمها جدًا هي إن ماينفعش الأمن/ المباحث/ الحكومة تدخل ما بينا، بمعنى إننا نختلف ونتخانق ونشتم بعض براحتنا لكن الحكومة ماتتدخلش ولا تعرف عننا حاجة.. وفي حكمة جليلة يعرفها كل سجين سياسي أو جنائي بتقول "المرشد خـ.*ل"، وبالتالي بيتم نبذه من باقي المساجين ومعاملته بشكل سيء لأنه مرشد ودخل الحكومة ما بينا.. الأساس إننا خصوم في معركة واحدة لكن السلطة هي العدو الحقيقي، فببساطة وبديهية ماينفعش نستعين بالسلطة ضد بعض، لأن "المرشد *ول". ده تعليقًا على استدعاء هشام قاسم وندى طعيمة للتحقيق، وقد يكونوا معرضين للسجن والحبس، بسبب بلاغات مقدمة من زملاء المفروض يكونوا في نفس الصف، عشان آراء مش عاجباهم أو حتى تجاوزات لفظية هما أنفسهم مارسوها قبل كده ضد السلطة وضد مسؤولين وشخصيات عامة.
9
21
180
39,975
النهارده بكمل سنة في المنفى.. ربنا ياخدك يا أقرع.
12
4
161
15,306
معركة تدور هناك لتحرير فلسطين، ومعركة أخرى تدور لتحرير مصر. #يحيا_الأمل
2
24
167
5,466
موسم الحرايق وحوادث الطرق والقطارات والعبارات ابتدى.. لعلها النهاية إن شاء الله
2
16
168
7,041
حسب آخر إحصائية تقديرية لأعداد المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا سياسية، إنهم حوالي ٦٠ ألف معتقل، يعني المعتقلين لوحدهم يقدروا يكملوا عدد التوكيلات المطلوبة لترشيح أحمد الطنطاوي. حسب القانون، المحبوس احتياطيًا له كل الحق في مباشرة حقوقه السياسية. طبقوا القانون، واسمحوا بوجود ممثل من الشهر العقاري لتحرير التوكيلات في السجون.. ولا خايفين؟ . @a_altantawyeg #يحيا_الأمل #توكيلي_لأحمد_الطنطاوي
11
24
146
15,185
1- للمرة المليون، رفع الظلم مش عدل. في الظروف الطبيعية مش بنشكر النظام ولا فخامة الرئيس اللي حبسنا وعذبنا وقتلنا، في الظروف الطبيعية بنقاضيهم في المحاكم المحلية والدولية، وبناخد ضدهم أحكام بالإدانة وتعويضات عن الأعمار اللي ضاعت.
1
30
146
6,539
في ذكرى الثورة السورية.. يلعن روحك يا بشار.
5
39
151
4,921
ربنا ياخده ويضيّق عليه قبره زي ما ضيّق على الناس عيشتهم
2
28
147
3,032
- الحكم على الصديق والسياسي والأستاذ أحمد الطنطاوي، ومدير حملته الانتخابية محمد أبو الديار، بالحبس سنة، وكفالة 20 ألف جنيه لإيقاف التنفيذ في قضية التوكيلات الشعبية. - المنع من الترشح للانتخابات النيابية لخمس سنوات. - الحكم على 21 من أعضاء/عضوات حملته الانتخابية بالحبس سنة مع الشغل. . الأمل بيزعجك؟ طب #يحيا_الأمل #الحرية_للمعتقلين
9
22
145
14,653
أحمد الطنطاوي وصل مصر بسلام.. الحمد لله ❤️
19
13
143
13,585
زي يومين الحر دول ٢٠١٩، مات زميلنا عمر عادل (٣٠ سنة) في غرفة التأديب في سجن طره تحقيق.. مات من سوء التهوية والإهمال الطبي. #FreeThemAll
4
64
126
8,462
- من حوالي شهرين كنت شغال على تحقيق صحفي بخصوص موضوع التنسيق الأمني في رفح لخروج الفلسطينيين من القطاع، من زاوية مختلفة عن اللي اتنشر في الجارديان ولوموند وصحيح مصر وبي بي سي وغيرهم من المواقع الصحفية. - قدرت أوصل لشهادات عديدة لناس عالقين داخل القطاع وناس تمكنوا من الخروج وناس اتنصب عليهم في فلوسهم. - في كل مرة بوثق فيها شهادة، كنت بشعر بالخجل والعار وقلة الحيلة، وأفضل اعتذر له/ها لمجرد إني مصري، وأحاول أبرر إني غير راضي عن تصرفات الحكومة وإني كمواطن مصري مش جزء من هذه المهزلة. - في إحدى الشهادات، شخص حكالي عن تجربته لأول مرة يخرج من القطاع عبر معبر رفح قبل الحرب، وتفاصيل التنسيق الأمني ازاي كانت بتتم وازاي تطورت واتغيرت بعد الحرب، وتفاصيل الإهانة اللي اتعرض لها من ضابط مصري، لم يتعرض لها من جنود الاحتلال، وتفاصيل احتجازه ليلة في حجز غير آدمي والاستيلاء على أمواله وأغراضه الشخصية، وإنه كره اليوم اللي قرر يخرج فيه من القطاع. - اعتذرت له كتير، وحاولت أهون عليه وأقوله إن هذه التصرفات بيعاني منها المصريين كمان، ويمكن بشكل أبشع، وحكيت له جزء بسيط من تجربة الاعتقال، وعن تفاصيل الخطف والإخفاء القسري والتعذيب والاعتقال، وقلت له ماقصدش بكلامي إني أبرر اللي حصل أو إني أسخف من مشاعرك، لكن جايز أهوّن عليك لما تعرف إن حتى المصريين ده بيحصل معاهم. - للأسف مقدرتش أكمل شغل على التحقيق، نظرًا لمروري بفترة ضاغطة واستثنائية، وبالتالي مكنش عندي التفرغ الكافي لموضوع بهذه الأهمية ولا القدرة على التركيز أو الصلابة النفسية للاستمرار في توثيق الشهادات وكتابتها، لكن إن شاء الله في وقت ما هقدر أرجع أشتغل مرة تانية على التحقيق. #يوم_الأرض
5
30
119
9,693
في وسط الزحمة، في جريمة أخرى بتحصل في دارفور بجنوب السودان، وأكتر من ألف إنسان اتقتلوا خلال ٤٨ ساعة.
1
67
120
15,433
قبل بداية اليوم الجديد، تحية واجبة لكل بطل/ة شجاع/ة في حملة أحمد الطنطاوي @a_altantawyeg من الموجودين جوه مصر، ومن الداعمين من خارج الحملة، واللي جازفوا بحريتهم وراحوا يعملوا التوكيلات والأمن والبلطجية اعتدوا عليهم.. وتحية واجبة لكل اللي لسه عندهم أمل ومكملين وعاملين إرباك للنظام رغم القبض على عشرات من زمايلهم.. هذا النظام هش وأضعف مما نتخيل.. أؤمن أنه بالإمكان هز عرش الديكتاتور.
1
20
119
6,969
عقبال القصير الأقرع
1
21
124
3,207
حسب الأستاذ خالد البلشي، نقيب الصحفيين: إخلاء سبيل 3 زميلات صحفيات؛ منال عجرمة وصفاء الكوربيجي وهالة فهمي. . مبروك للزميلات والأساتذة، والشكر لمن ساعد في رفع الظلم. ودي فرصة للتأكيد على إن رفع الظلم مش عدل، وإن الحرية حق، والصحافة مش جريمة. وإن لسه في 42 صحفي/ة في المعتقلات، بعضهم محبوس من 2017 و2018 و2019 أو مرضى وكبار سن، زي بدر محمد بدر وحمدي الزعيم ومصطفى الخطيب، وغيرهم. الحرية لجميع الصحفيين المعتقلين. والحرية للمعتقلين جميعًا.
3
25
112
10,456
القبض على المئات من الشوارع والبيوت (بعضهم معتقلين سابقين) وعرضهم على نيابة أمن الدولة العليا. . وسلم لي على: الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان لجنة العفو الرئاسي الحوار الوطني الجمهورية الجديدة مؤتمر المناخ #COP27
12
116
- القبض على الصحفية منال عجرمة، عضو نقابة الصحفيين ونائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون. - توقيف عشوائي للمواطنين في الشوارع بأنحاء الجمهورية وتفتيش الهواتف. - اقتحام المنازل والشقق خاصة بمنطقة وسط القاهرة، وإزعاج المواطنين وتفتيش محل إقامتهم بلا وجه حق.
1
11
115
01- مفيش أي مبرر أو سبب للعودة والمشاركة للحوار الوطني مرة تاني بعد قرارات الانسحاب أو تعليق المشاركة.. ببساطة مفيش حاجة حصلت تستدعي مساعدة النظام في تجميل المشهد وتلميع صورته في أكتر لحظة هو مأزوم فيها ومحتاج لمكياج.
1
16
104
9,012
مصر بعتت عينة واحدة من مؤيدين السيسي، عشان تكون رئيسة جامعة كولومبيا، فاتسببت في ثورة طلابية في جامعات أمريكا، وخوف من عبور الاحتجاجات الحدود الوطنية وتوصل لأوروبا ودول أخرى 😅 نعمت شفيق.. هدية السيسي للعالم. نظام مهزأ ومؤيديه، ربنا يفضحهم كمان وكمان.
4
13
104
2,910
1- الحاجة الوحيدة اللي نجح فيها الحوار الوطني، هي شق الصف، وشراء بعض الذمم، والضحك على دقون بعض الراغبين والمنتفعين والآملين في كرسي أو منصب أو دور سياسي محتمل، ومنح النظام المزيد من الوقت وقبلة للحياة، ومبررات للداخل والخارج لزيادة القمع والاستمرار في نفس النهج الأمني.
5
23
101
9,546
قبل أن تكتمل فرحتنا بخروج أحمد دومة من المعتقل، يصفعنا النظام على وجهنا بالقبض على الصحفي كريم أسعد ضمن فريق @matsda2sh للتحقق الصحفي.. جميع أعضاء الفريق معرضين لخطر الاعتقال. من الساذج أن يظن البعض خيرًا في هذا النظام، ومن المُخجل والمعيب أن يتقدموا بالشكر للرئيس لأنه تكرم بالإفراج عن بضع رهائن ضمن عشرات الآلاف. حاول فريق "متصدقش" العمل المهني في بيئة غير آمنة.. لم يقدم أكثر من دور الصحافة الطبيعي في الظروف الطبيعية.. البحث عن الحقيقة وكشفها وإخبار الجمهور وإعلامه. في هذا السياق، نشير إلى مخرجات #الحوار_الوطني التي رُفعت إلى مؤسسة الرئاسة، والتي من بينها "قانون حرية تداول المعلومات". لا أمل في دولة تجرّم الشفافية وحرية الكلمة.
1
33
100
6,435
"مصطفى الأعصر.. البس ميري، الباشا عايزك في الإدارة" - مخبر العنبر . "مبروك يا مصطفى، جالك إخلاء سبيل.. جهّز حاجتك وسلّم على زمايلك عشان مروّح" - ضابط الأمن الوطني بسجن المزرعة زي النهارده من سنتين.. بعد ٣ سنين ونصف حبس احتياطي.
7
9
99
14,510
وفد إماراتي في لبنان لترتيب إعادة فتح السفارة الإماراتية.. تمن رخيص اوي للتضحية بحياة إنسان. ربنا مع عبد الرحمن القرضاوي، وينجده من تحت ايدهم.
4
12
107
36,851
حتى منتخب الكورة، الناس بقت تشمت في خروجه من البطولة.. هايل يا مكسيكي.
2
15
96
2,594
- الطريقة اللي اتصرفت بيها كلاريسا وارد، مراسلة سي إن إن، مع هجوم رحمة زين عند معبر رفح، هي طريقة براجماتية جدًا، وأي صحفي أو مراسل أخد ربع تدريب في التعامل مع الحشود الغاضبة، هيفهم ليه كلاريسا اتعاملت بالشكل ده، والموضوع مالوش علاقة بإن كلام رحمة مس مشاعرها وخلاها تحس على دمها وتتراجع عن مواقفها. - ببساطة من مهام الصحفي والمراسل، بل والأولوية للسلامة الجسدية للفريق، وكلاريسا لو دخلت في مشادة مع حد بيهاجمها، في ظل وضع حساس، وحشود غاضبة، فالموضوع ممكن ينتهي بمصيبة. - اللي مذيعة سي إن إن عملته، إنها امتصت غضب رحمة واتعاملت بهدوء، وحاولت توصل لها إنها "مهنية" وبتعرض كل وجهات النظر، وطلبت منها تجري معاها مقابلة. - هنا نبرة رحمة نفسها اتغيرت وبقت أهدى وسألتها ببساطة، المقابلة هتتذاع؟ فقالت لها، ايوة، فطلب منها تجيب الكاميرا. - وحديث رحمة هنا اتحول من الهجوم على شخص كلاريسا، كمراسة كذابة ومخادعة، ومن الهجوم على التضليل والتعتيم الإعلامي اللي بتمارسه شبكة سي إن إن، للحديث عن الوضع بشكل عام، وعن المأساة الإنسانية عند معبر رفح. - وكلاريسا صدقت في إذاعة المقابلة، وقالت إنها شافت ناس غاضبة وحزينة.. إلى آخره، ومكنتش تقدر تعمل غير كده لأنها متصورة بأكتر من موبايل من أشخاص عاديين حضروا الواقعة. - وهنا في رأيي إن المستفيد الأكبر كانت كلاريسا وشبكة سي إن إن نفسها، كلاريسا ظهرت في شكل المراسلة المهنية اللي قدرت تصد هجوم شخصي عليها وتحوله لمصلحتها، وسي إن إن في مظهر المنصة الإعلامية الموضوعية اللي بتعرض وجهات نظر اللي بيشتموها. - نفس الأمر، مع الفارق، في حالة باسم يوسف مع بيرس مورجان، اللي استغل نجاح مداخلة باسم ومشاهدتها ملايين المرات، فإنه يستضيفه مرة تانية في الاستديو عشان يعّلي المشاهدات أكتر، ويجيب إعلانات أكتر، ويكسب فلوس أكتر، ويظهروا في المظهر المحايد، ويجهضوا رواية إن الإعلام الغربي متحيز. - لا بيرس مورجان، محايد، ولا كلاريسا اتأثرت بكلام رحمة.. إنما هما صحفيين شاطرين عارفين أدواتهم وإمكانياتهم، وحولوا الغضب ناحيتهم والهجوم عليهم، لمكسب يتربحوا منه، وبالمرة تبقى معركة فرعية وخناقة شخصية، بدل ما نكون بنحكي عن المأساة الحقيقية والخناقة الكبيرة.
5
19
91
11,272
تشرفت بإجراء هذا الحوار الصحفي مع الصديق العزيز والمرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي، للإجابة عن بعض التساؤلات المطروحة. fb.watch/kmrf33QLt-/?mibexti…
3
15
94
22,725
ألف مبروك لباقر وباتريك على حقهم في الحرية، مش منة ولا فضل من حد.. وياريت نستنى لما نشوفهم على الأسفلت.. وآه ده مش مبرر للتعاطي مع السلطة في حوار هزلي، عايزين قاعدة قانونية ترسى على عشرات الآلاف من المعتقلين، أسلوب أسرى الحرب والتفاوض على راس براس ده مش شكل حوار.
24
78
3,363
أنا مبسوط جدًا في الهزيمة الفضيحة لريشي سوناك وحزب المحافظين في بريطانيا.. مش عشان حزب العمال أفضل حالًا.. لكن عشان سوناك المعيرص يكون عبرة لكل مهاجر معيرص لما يوصل لمركز صناعة قرار وعشان يثبت ولائه يكون ملكي أكتر من الملك بدل ما يساعد في تحسين الأوضاع وحل أزمات المهاجرين وتغيير السياسات.. يلا في داهية.
3
5
85
3,349
في كل مكان روحته وكل مدينة زورتها، كنت بحس بقيمتي وبفخري كوني مصري، ما عدا في بلدي مصر، اللي عمري ما حسيت فيها غير بالقهر والظلم والإهانة وانعدام القيمة. لحد دلوقتي عشرات الجنسيات المختلفة اللي اتعاملت معاهم، كانوا مرحبين جدًا جدًا، ومجرد ما يسمعوا كلمة مصر، تترسم على وشهم ابتسامة تلقائية. من مراقبة الموضوع لمحاولة تفسيره أو الجواب عن سؤال (اشمعنى؟) لقيت أسباب كتير ممكن نتكلم فيها ونفككها ونأصلها، لكن دلوقتي بشكل بسيط جدًا، ممكن نقسم الناس لفئتين: - فئة عربية: مصر بالنسبالهم هي السينما والمزيكا وخفة الدم والجدعنة والشهامة والمروءة، وكل المعاني الحلوة. فإما تأثير من خلال القوة الناعمة، أو من خلال زيارتهم لمصر كسياحة أو كمضطرين هربًا من اضطرابات وحروب في بلدانهم، زي سوريا أو السودان، ودول تحديدًا أكتر جنسيتين قابلتهم بيحبوا مصر والمصريين، ويقعدوا يحكوا ساعات عن لما كانوا عايشين في مصر، ويتكلموا باللهجة المصرية بكل حب. لسه النهارده، قابلت شاب سوداني في كندا، قالي "عشت عندكم ٧ سنين، مفيش مكان ماروحتوش، كل ما بسمع حد بيتكلم مصري خلاص قلبي بيرتاح له، كان كل عيد تاخدوني تفسحوني في مكان". حسيت بسعادة إن مصر والمصريين سايبين انطباع جيد في نفوس بعض الناس. - أما الفئة التانية هي الفئة الأجنبية: وهنا مصر بتكتسب احترامها من قيمتها التاريخية، يعني ممكن مايعرفوش حاجة خالص عن مصر، وعن ايه بيحصل عندنا ولا مين الرئيس الحالي ولا ايه الثورة دي ولا عمرهم شافوا لا فيلم مصري ولا سمعوا أغنية ولا حتى يعرفوا عمر الشريف ولا نجيب محفوط.. آخرهم محمد صلاح. لكن يعرفوا إن مصر دولة لها عمق تاريخي ومن أهم دول العالم.. واللي مزرهاش، نفسه يزورها عشان يشوف الحضارة والتاريخ بعينه. للأسف اللي بيعمله النظام الحالي، هو تدمير كل اللي قلته فوق: بداية من تقزيم دول مصر الإقليمي في المنطقة العربية، للسيطرة الأمنية على المنتجات الأدبية والفكرية والثقافية والفنية، فتطلع منتجات مشوهة بلا تأثير فعلي، وصولًا للتحريض وحملات الكراهية والعنصرية الممنهجة ضد المهاجرين من دول عربية، خاصة اليمن وسوريا والسودان، وتحميلهم أسباب فشل النظام. وبكده نبقى خسرنا الفئة الأولى. أما الفئة التانية: فحدث ولا حرج عن فضايح السياحة اللي بتطلع من عندنا كل سنة من نصب وسرقة وتحرش، غير طبعًا سبوبة مطار القاهرة اللي دايرة اليومين دول. والأهم من كل ده، هو التدمير المتعمد لمعالم المدينة القديمة على حساب كتل خرسانية بلا روح، يستفاد منها رجال الأعمال والمقاولين، وطبعًا الهيئة الهندسية، من أجل صناعة مجد شخصي زائف لشخص واهم ومجنون. كل مرة اتكلم مع شخص من جنسية أجنبية، بحس بفخر إني مصري وفي نفس الوقت بحس بحسرة ووجع مستحيل حد يقدر يفهمها.. احنا نستاهل أحسن من كده بكتير. ملعون الظلم والفساد والديكتاتورية.
2
20
75
4,132
من أمام السفارة البريطانية في بيروت.. الحرية والحياة لعلاء عبد الفتاح
2
25
79
القلب ممزق؛ قطعة خلف جدران المعتقلات في مصر، وقطعة تحت أنقاض غزة، وقطعة تحت سماء بيروت المنكوبة، وقطعة في اليمن الحزين، وأخرى تحت أقدام الجنجويد. ماذا تبقى لجسدي للحياة!
13
19
82
2,323
حملة اعتقالات جديدة في مصر.. السماح بالتجمهر امبارح كان جس نبض، وتجربة عملية لقدرة الأمن على السيطرة على الشارع.. النظام في مصر لا يترك أي حدث محلي أو إقليمي أو عالمي إلا ويحاول استغلاله لتشديد القبضة القمعية وإرساء كرسي الحكم.
4
18
83
2,746