محمد البخيتي وجمال الريان وكارين ..
حين يحظرني أتباع الحوثي أو مؤيدي حماس أو منتمي اليسار الأمريكي ، أدرك ضيق صدورهم من الحقيقة الموثّقة التي أنشرها ، وضعف حجّتهم في الرد على ما وثّقت ، وانحصار تفكيرهم بتوجهٍ واحد وجامد .
لم يحظرني العامّة بل حظرني أحد أقدم مذيعي الجزيرة
@AJArabic صاحبة شعار الرأي والرأي الآخر جمال الريان
@jamalrayyan ، وحظرني الموظّف عند الحوثيين محافظ ذمار محمد البخيتي
@M_N_Albukhaiti ، وكذا حظرتني الأمريكية المدعوّة كارين @KarenWontComply ، والمفترض بمثل هؤلاء قبول الرأي والرأي الآخر ، كي نبقى كإعلاميين وأصحاب فكر في حالة نقاش وجدل وبحثٍ دائم عن الحقيقة المجرّدة من الزيف والتضليل ، لينعكس ذلك إيجاباً على فكر وقناعة المتابعين ، ولكن الوثائق التي أدعم بها منشوراتي استفزت المذكورين أعلاه ولم يجدوا لها مخرجا مقنعا عند أتباعهم فاضطروا لحظري ..
ليكن الصدق مع الناس وتوعيتهم هدفاً مقدّساً وان اختلفت الآراء والقناعات ، أحرص على نشر ما أكتب في صفحات الآخرين ، لتصل إلى جمهور واسع ، مما يعزز انتشار الرسالة بشكل أكبر ويزيد من تأثيرها .
لكن البعض لا يفهمون ما نكتب وهذا ليس بذنبهم فقد حرص الحوثي وحماس على إغراقهم بالجهل كي يقودونهم كيفما أرادوا ، والبعض الآخر لا يريدون أن يفهموا مكتفين بالأيديولوجيا الحزبية أو الطائفية ، ومعظمهم يقرؤون ما أكتب ليدافعوا عن الحوثي وحماس بتعليقات ساقطة تتمحور حول نظرتهم للمرأة وهذه عقدة نقصهم ،، حقيقةً أشفق عليهم من الهوّة التي يسقطون بها مع كل تعليق ، وأعي أن الحوثي وحماس يناسبهم أن يبقى مثل هؤلاء بجهلهم وسوء أخلاقهم .
أنا أكتب لمن يبحث عن الحقيقة .
#اليمن #الحوثي #أمريكا #اليسار_الأمريكي