وقع شقاق وتدابر بين محمد بن سلمان البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي كان ذات يوم معلمه وموجهه.
يعكس هذا الشقاق ما بين الرجلين من تنافس على النفوذ الجيوسياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وفي أسواق النفط العالمية. بعد أن أمضى الأميران ما يقرب من عقد من الزمن وهما يصعدان إلى قمة هرم النفوذ في العالم العربي، ها هما الآن يتصارعان حول من عساه تكون له الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط الذي تراجع فيه الدور الذي تمارسه الولايات المتحدة.