وقع شقاق وتدابر بين محمد بن سلمان البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي كان ذات يوم معلمه وموجهه. يعكس هذا الشقاق ما بين الرجلين من تنافس على النفوذ الجيوسياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وفي أسواق النفط العالمية. بعد أن أمضى الأميران ما يقرب من عقد من الزمن وهما يصعدان إلى قمة هرم النفوذ في العالم العربي، ها هما الآن يتصارعان حول من عساه تكون له الكلمة الأخيرة في الشرق الأوسط الذي تراجع فيه الدور الذي تمارسه الولايات المتحدة.
2
875
وأوردت الصحيفة أن من علامات الخلاف الظاهرة، غياب ابن زايد عن حضور آخر قمتين في السعودية، الأولى التي جمعت دولا عربية بالرئيس الصيني، والثانية القمة العربية التي شهدت عودة عضوية سوريا. جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الصحفيين المحليين في الرياض في جلسة استماع نادرة ليست للنشر. كان ذلك في شهر ديسمبر، حيث نقل إليهم الرسالة المذهلة التالية: "لقط طعننا في الظهر حليف البلد على مدى عقود، الإمارات العربية المتحدة." وطبقاً لمن كانوا حاضرين في اللقاء، قال لهم ولي العهد: "سوف يرون ما الذي بإمكاني أن أفعله."
2
1
626
كل عام وانتم بخير
2
3,548